تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٠
وقوله: { فَسْـَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لاَتَعْلَمُونَ }[٢]، وغيرها من الآيات المباركة.
كما دلّت على ذلك سيرة النبيّ (صلى الله عليه وآله)، وإرساله المبلّغين والمنذرين إلى القبائل، فقد كانت كلّها بوادر في هذا السياق.
وكذا النصوص الصادرة عنه (صلى الله عليه وآله) في محبوبية العلم وذمّ الجهل وما لطالب العلم من الأجر والثواب، وتشجيعه (صلى الله عليه وآله) لمن يسأل عن العلم ودعوته للتفقّه في الدين، بمثل قوله (صلى الله عليه وآله): "من يردالله به خيراً يفقَهه في الدين"[٣].
وقوله: "الناس معادن، فخيارهم في الجاهليّة خيارهم في الإسلام إذا فقهوا"[٤].
وقوله: "طلب العلم فريضة على كلّ مسلم"[٥].
وقوله: "إذا جاء الموت طالب العلم وهو على حاله مات شهيداً"[٦].
[١] سورة المجادلة ٥٨: ١١.
[٢] سورة النحل ١٦: ٤٣.
[٣] مجمع الزوائد ١: ١٢١ عن أبي هريرة.
[٤] مجمع الزوائد ١: ١٢١، جامع بيان العلم ١: ١٨، ومسند أحمد ٢: ٥١٣ ح ٧٤٩٠ عن جابر بن عبدالله.
[٥] سنن ابن ماجة ١: ٨١ ح ٢٢٤.
[٦] جامع بيان العلم ١: ٣١.