تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٢
الموضوع"[١].
ثمّ علّق الشيخ محمّد رشيد رضا على فقرة أُخرى من مقالة الدكتور صدقي بقوله: "وإذا أضفت إلى هذا ما ورد في عدم رغبة كبار الصحابة في التحديث، بل في رغبتهم عنه، بل في نهيهم عنه، قوي عندك ترجيح كونهم لم يريدوا أن يجعلوا الأحاديث كلّها ديناً عامّاً دائماً كالقرآن"[٢].
أجل، إنّ تفكيراً كهذا قد وصل في الهند إلى أن يُستغلّ من قبل الأجنبي ـ حسب تعبير الدكتور مصطفى الأعظمي في الدراسات ١: ٢٨ ـ لترسيخ بعض المفاهيم الجديدة على ضوء الموروث القديم.
فقد أسّس غلام أحمد برويز جمعية باسم: "أهل القرآن"، وأصدر مجلّة شهرية عنها، وفسّر بعض الكتب بهذا الصدد.
فـ "أهل القرآن" تركوا المتواتر العملي في الإسلام كالصلاة والزكاة والحجّ، وما شاكلها، وقالوا:
"لم يبيّن لنا القرآن الاُمور الجزئية إلاّ قليلاً، وقد تطرّق في أغلب الأحيان للكلّيات، فمثلاً: أمر الله سبحانه وتعالى بإقامة الصلاة، ولم يبيّن لنا مقدارها، فإن كان الله سبحانه وتعالى يريد أن |