تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٥
على الدور المعنوي لأهل البيت (عليهم السلام)، وأنّ من الاُمّة من لا يدرك عمق ذلك، فيتعامل معهم كأُناس ليست لهم ملكات معنوية إلهية عالية، وخصوصاً أبو بكر ; إذ تراه لا يعرف كنه آية التطهير، فيتعامل مع الزهراء (عليها السلام) كما يتعامل مع أدنى امرأة من المسلمين تماماً، وعمله هذا مخالف لصريح القرآن وما جاء في اقوال الرسول (صلى الله عليه وآله).
فنحن لو أردنا أن نجمل بعض خصائص هذه الذريّة الطاهرة لكانت:
١ ـ إنهم المطهّرون ; بنصّ الآية.
٢ ـ وهم الّذين حرّمت عليهم الصدقة.
٣ ـ واختصاصهم بأنّ حسبهم لا ينقطع ; لقوله (صلى الله عليه وآله): "كلّ حسب ونسب ينقطع إلاّ حسبي ونسبي".
٤ ـ وهم ذوو القربى الّذين أكّد الباري على حقّهم ووجوب مودّتهم في كتابه.
٥ ـ وهم الّذين تجب الصلاة عليهم في الصلاة.
٦ ـ وهم أحد الثقلين اللذين أمرنا الله بالتمسّك بهم.
٧ ـ وهم الصادقون، والمؤمنون، وأهل الذِكر، وأُولي الأمر ; بصريح القرآن.
٨ ـ ومنهم خلفاء الرسول الاثنا عشر..
وإلى غير ذلك من المميّزات الربّانية التي خصّهم الباري بها.
لكنّ عمر بن الخطّاب صرّح بأنّ القرابة من رسول الله لا تفيد