تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٣
بعضهم يدعو إلى الاكتفاء بالقرآن عن السُنّة!! وهل السنة هي سنة الشيخين أم سنة رسول الله؟
نحن لا نريد أن نناقش هذه الأقوال أو تلك، بل نقول: إنّ أهل السُنّة هم المدافعون عنها، المتمسكون بها، تلك السُنّة التي لا تخالف القرآن، ولا تخالف الثابت من أقوال وأفعال وتقريرات رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلا يمكن بعد هذا إطلاق لفظ السُنّة على جماعة جزافاً من دون انطباقه عليهم في الواقع الخارجي!
والآن مع الأقوال الأربعة في سبب تسمية أهل السُنّة بـ: " أهل السُنّة والجماعة ":
أقوال في التسمية:
هناك أربعة أقوال في سبب تسمية أهل السُنّة بـ: "أهل السُنّة والجماعة":
الأوّل: إنّهم سُمّوا بهذا الاسم، لأنّ السُنّة الصحيحة البعيدة عن البدع هي عندهم، وذلك لما صحّ طرقه عند المحدثين وعدم أخذهم من الخوارج والشيعة!!!
الثاني: إنهم سُمّوا بهذا الاسم لاستقرارهم على ما أقرّه الخلفاء من سنن في الوقائع والأحكام واعتبار غير ذلك بدعة، أي أنّهم ألزموا الآخرين باتباع ما سنّهُ الخلفاء والذهاب إلى كون خلافه بدعة، وإن كانت لتلك المذاهب والنحل طرق صحيحة عندهم!!
الثالث: إنّهم سُمّوا بهذا الاسم بعد عام الجماعة ـ سنة ٤١ هـ ـ