تاريخ الحديث النّبوي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥
يؤمن بذلك إيماناً ناقصاً على غير الوجه الذي أراده الله، فترى هؤلاء يتعاملون مع النبيّ (صلى الله عليه وآله) ونصوصه من منطلَق أنّه بشر عاديّ يقول في الغضب ما لا يقوله في الرضا!!
وفي المقابل نرى ايمانهم بأُصول عرفوها في الجاهلية، وراحوا يسعون لتحكيمها من خلال بعض المواقف والمفاهيم الحديثيّة، كالقوميّة العربية والعناية المتزايدة بالأنساب وغيرها من أفكار العصر الجاهلي.
والبحث في هذا الباب يستدعي النظر في خمس مراحل، هي:
١ ـ العرب وحديث محمّد بن عبدالله (صلى الله عليه وآله) قبل البعثة.
٢ ـ حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد البعثة إلى الوفاة (سنة ١١ هـ).
٣ ـ حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فترة الخلافة الراشدة.
أ ـ حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) في عهد أبي بكر ١١ ـ ١٣ هـ.
ب ـ حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) في عهد عمر بن الخطّاب ١٣ ـ ٢٣ هـ.
ج ـ حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) في عهد عثمان بن عفّان ٢٣ ـ ٣٥ هـ.
د ـ حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) في عهد عليّ بن أبي طالب ٣٥ ـ ٤٠ هـ.
٤ ـ حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) في العهد الاُموي ٤٠ ـ ٦٣ هـ.
٥ ـ حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) في العهد المرواني ٦٤ ـ ١٣٢ هـ.
ونحن إن شاء الله من بعد بياننا لهذه المراحل الخمسة سنربط بحثنا بعصر