إنارة الدجى في مغازي خير الورى(ص) - المشاط المالكي - الصفحة ٤٩٨ - بعث خراش الخزاعي إلى قريش
و عقروا جمله الثّعلب إذ* * * أرسله تحت الخزاعيّ المغذ
حفر البئر، جهز الجيش، أهدى ال* * * هدي لما أن صدّه الأعداء
و أبى أن يطوف بالبيت إذ لم* * * يدن منه إلى النبيّ فناء
فجزته عنها ببيعة رضوا* * * ن يد من نبيه بيضاء
أدب عنده تضاعفت الأع* * * مال بالترك حبّذا الأدباء
و أوّل من بايع بيعة الرضوان: سنان بن أبي سنان الأسديّ، لا أبو سنان بن محصن الذي هو أخو عكاشة بن محصن رضي اللّه عنه؛ و ذلك لأنّ أبا سنان رضي اللّه عنه مات في حصار بني قريظة قبل اليوم كما ذكره في «الحلبية» و «روض النّهاة».
و لمّا سمع المشركون بهذه البيعة المباركة .. خافوا و ألقى اللّه في قلوبهم الرّعب، و بعثوا عثمان و جماعة من المسلمين، قال الشامي: (هم عشرة كانوا دخلوا مكة).
بعث خراش الخزاعي إلى قريش:
(و عقروا) أي: عقر كفار قريش (جمله) (عليه الصّلاة و السّلام)، و الذي تولى عقره عكرمة بن أبي جهل، كما في