إنارة الدجى في مغازي خير الورى(ص) - المشاط المالكي - الصفحة ١٨٤ - رد زوجه زينب إليه
و أمّه هالة أخت صهرته* * * و المصطفى رضي عن صهارته
بنكاح جديد» و هذا الحديث هو الذي عليه العمل، و إن كان حديث داوود بن الحصين أصح إسنادا عند أهل الحديث، و لكن لم يقل به أحد من الفقهاء فيما علمت؛ لأنّ الإسلام كان فرّق بينهما، قال تعالى: لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَ و من جمع بين الحديثين قال في حديث ابن عباس: معنى: ردها عليه على النكاح الأوّل؛ أي: على مثل النكاح الأول في الصّداق و الحباء، لم يحدث زيادة على ذلك من شرط و لا غيره) ا ه
ثمّ أراد أن يبين نسبة أبي العاصي لأمّنا خديجة رضي اللّه عنها فقال:
(و أمه) أي: أم أبي العاص المذكور (هالة) بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ (أخت صهرته) أمنا خديجة من أبيها و أمها و اسم أمّ خديجة رضي اللّه عنها فاطمة بنت زائدة بن الأصم.
قال ابن منده: (روت عائشة عنها حرفا في حديث) كذا اختصر.
قال الحافظ: (و كأنّه أشار إلى ما أخرجه البخاري في «الصحيح» من طريق علي بن مسهر، عن هشام بن عروة،
عن جده، قال الإمام أحمد: (هذا حديث ضعيف واه، لم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب، إنّما سمعه من محمّد بن عبد اللّه العرزمي لا يساوي حديثه شيئا، و الحديث الصحيح الذي روي: «أنّ النّبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) أقرها على النكاح الأول») ا ه