إنارة الدجى في مغازي خير الورى(ص) - المشاط المالكي - الصفحة ١٨٠ - حال أبي العاص مع زينب قبل إسلامه
أوصى به من حيث الاكرام ابنته* * * لكن نهاها أن تكون بعلته
أحدهم ليأتي بالشّظاظ [١] .. حتى ردوا عليه ماله بأسره، لا يفقد منه شيئا).
لطيفة:
لما كان أبو العاصي تاجرا بالشام قال في زينب:
ذكرت زينب بالأجزاع من إضما* * * فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما
بنت الأمين جزاه اللّه صالحة* * * و كلّ بعل سيثني بالذي علما
حال أبي العاص مع زينب قبل إسلامه:
ثمّ أراد الناظم أن يبين حال أبي العاصي إذ ذاك مع ابنته (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: (أوصى) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) (به من حيث الاكرام) لمثواه (ابنته) زينب؛ لأنّهم أهل الإكرام، و لما سبق بينهما من الزوجية الموجبة لمراعاة الفضل و الاحترام، و قد قال تعالى في التي لم يدخل بها الزوج: وَ لا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ.
(لكن نهاها) أي: زينب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، (أن تكون) زينب (بعلته) أي: زوجة لأبي العاصي بن الرّبيع.
[١] بكسر الشين المشددة: العود الذي يدخل في العروة. ا ه «المختار»