إنارة الدجى في مغازي خير الورى(ص) - المشاط المالكي - الصفحة ٧٦٠ - خاتمة
و تزوج (صلى اللّه عليه و سلم) بخديجة بنت خويلد حين خطبته لنفسها، لمّا آنست نجابته و أمانته و رجحان عقله.
و في سنة ثلاثين: ولد علي بن أبي طالب في الكعبة، رضي اللّه عنه.
و في سنة أربع و ثلاثين: ولد معاوية بن أبي سفيان، و معاذ بن جبل، رضي اللّه عنهما.
و في سنة خمس و ثلاثين: هدمت قريش الكعبة و بنتها، و حكموه (صلى اللّه عليه و سلم) فيمن يضع الحجر الأسود محله، فحكم فيهم بالرضا و العدل.
و في سنة سبع و ثلاثين: كانت الإرهاصات، و هي مقدمة النبوّة، فكان يرى الضوء و النور، و يسمع الأصوات، و كانت تظله الغمامة من الشمس، و نبئ و عمره أربعون سنة، بنزول:
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ.
و في السنة الثّالثة من النبوّة: توفّي و رقة بن نوفل.
و في السنة الرّابعة من النبوة: كان إظهار الدعوة إلى اللّه تعالى بعد أن كانت سرّا.
و في السنة الخامسة من النبوّة: ولدت عائشة رضي اللّه عنها، و كانت الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة.
و فيها: ماتت سميّة أم عمّار بن ياسر، رضي اللّه عنهم، و هي أوّل شهيدة في الإسلام.
و في السّادسة من النبوة: أسلم حمزة بن عبد المطلب، ثمّ عمر بن الخطاب رضي اللّه عنهما بثلاثة أيام بعده.