إنارة الدجى في مغازي خير الورى(ص) - المشاط المالكي - الصفحة ٧٦١ - خاتمة
و في السنة السّابعة: تقاسمت قريش على معاداة بني هاشم و بني المطلب، و مقاطعتهم في خيف بني كنانة بالمحصّب، و كتبوا بذلك صحيفة علقوها بجوف الكعبة و لم يحصلوا على طائل؛ حيث نقضت بعد.
و في التّاسعة من النبوة: كان انشقاق القمر له (صلى اللّه عليه و سلم)، و هي معجزة سماوية، لم تكن لغيره من إخوانه المرسلين.
و في السنة العاشرة: مات أبو طالب و خديجة رضي اللّه عنها، و كان (صلى اللّه عليه و سلم) يسمي هذا العام عام الحزن لذلك.
و فيها: تزوج (صلى اللّه عليه و سلم) سودة بنت زمعة رضي اللّه عنها، و دخل عليها بمكة، و عقد على عائشة رضي اللّه عنها، و لكنه (صلى اللّه عليه و سلم) لم يدخل بها إلّا في المدينة.
و في السنة الحادية عشرة من النبوّة: كان ابتداء إسلام الأنصار رضي اللّه عنهم.
و في السنة الثّانية عشرة من النبوّة: كان الإسراء و المعراج، و فرض الصلوات الخمس، و بيعة العقبة الأولى.
و في السنة الثّالثة عشرة من النبوّة: العقبة الثّانية.
و في السنة الرّابعة عشرة من النبوّة، و هي السنة الأولى من الهجرة: هاجر (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة المنورة، و في صحبته أبو بكر الصدّيق، و كان الدليل عبد اللّه بن أريقط.