إنارة الدجى في مغازي خير الورى(ص) - المشاط المالكي - الصفحة ٧٧٢ - خاتمة
أصله، و أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، و وسيلة للقرب لسيدنا محمّد (صلى اللّه عليه و سلم)، أحظى به يوم النعيم المقيم، و أن يرزقني كمال متابعته، و التحلّي بالعمل بشريعته، و أن ينفع بهذا الشرح المؤمنين، و يحفز بي و بهم إلى التخلّق بأخلاقه العظيمة، و يختم لي و لوالدي، و لمن قرأ هذا الشرح، أو كتبه، أو سعى في شيء منه، و لجميع الأحباب، بخاتمة السعادة التي ختم بها لأوليائه، و يصلح لنا الذرية، و أن يجمعنا في أعلى الجنان من غير سابقة عذاب، آمين آمين يا اللّه يا حليم، يا عليم، يا علي، يا عظيم، يا كريم، يا معطي السائلين، و مجيز الوافدين.
و كان الفراغ من هذا الشرح- الذي هو القسم الثّاني، جعله اللّه سببا لغفران الزلّات و الصفح- ليلة الأحد الموافق ٢٥ من شهر رجب المحرم سنة ستين بعد الثلاث مائة و الألف، من هجرة من له كمال العز و الشرف، (صلى اللّه عليه و سلم)، و كرّم و شرّف.
*** و انتهيت بحمد اللّه و عونه من كتابة العناوين الجانبية، و دراسة كتاب «إنارة الدجى في مغازي خير الورى» (صلى اللّه عليه و سلم) من تأليف شيخي الشيخ حسن بن محمّد المشّاط بكوالالمبور، ماليزيا مساء الجمعة ٥ جمادى الأولى سنة (١٤١٣) الموافق ٣٠ أكتوبر سنة (١٩٩٢) فللّه الحمد و المنّة و صلّى اللّه على خير الوجود سيدنا محمّد بن عبد اللّه و على آله