الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٩٦
( وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً )[١] وَجَعَلْنَا الشَّمْسَ مُضِيئَةً ذاتَ شُعاعٍ يُبْصَرُ في ضَوْئها كُلُّ شَيءٍ.
( وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً )[٢] آيَةً بَيِّنَةً يُبْصِرُ المُتَأَمِّلُ بِها رُشْدَهُ ، أَسنَدَ إِليها حالَ مَنْ يُشاهِدُها مجازاً ، ومثلُهُ : ( فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً )[٣].
الأثر
( كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ البَصَرِ ) [٤] المَغْرِب ، أَو الفَجْر ، لأَنَّهُما يُصَلَّيَانِ في وَقْتِ إِبْصَارِ الضَّوْءِ للأَشخاصِ بَعْدَ حَيْلُولَةِ الظَّلْماءِ أَو قَبْلَها.
( فأَمَرَ بِهِ فَبُصِّرَ رَأْسُهُ ) [٥] قَطَعَهُ.
( وبُصْرُ كُلِّ سَمَاءٍ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ ) [٦] البُصْرُ ، كقُفْل : غِلَظُ الشَّيءِ ؛ يُقَالُ : ثَوْبٌ ذو بُصْرٍ ، إِذا كانَ غلِيظاً ، أَي غِلَظُ كُلِّ سَماءٍ وثِخَنُها. ومنهُ : ( بُصْرُ جِلْدِ الكَافِرِ فِي النَّارِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً ) [٧].
( والمُسْتَبْصِرَ والمَجْبُورَ ) [٨] أَي ذا البصِيرَةِ في دِينِهِ ، والمُجْبَرَ على الخُرُوجِ.
( بَصِيرٌ وأَعْمَى ) [٩] أَي النَّاسُ في شَأْني ضَرْبانِ : عالِمٌ يَهْتَدِي لِما هو الصَّوابُ والحَقُّ ، وجاهِلٌ يَرْكَبُ رَأْسَهُ فَيَضِلُّ.
( فَرَأَى فِيهَا بُصْرَةً مِنْ لَبَنٍ ) [١٠] البُصْرَةُ ، بالضَّمِّ : أَثَرٌ مِنَ الَّلبَنِ يُبْصَرُ في الضَّرعِ.
( فافْتَقَرَ عَنْ مَعَانٍ عُورٍ أَصَحَ بَصَراً ) [١١] في « خ س ف ».
[١] الإسراء : ١٢. [٢] الإسراء : ٥٩. [٣] النّمل : ١٣. [٤] الفائق ١ : ١١٤ ، النّهاية ١ : ١٢١. [٥] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٧٣ ، النّهاية ١ : ١٣١. [٦] الفائق ١ : ١١٤ ، النّهاية ١ : ١٣٢. [٧] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٧٤ ، النّهاية ١ : ١٣٢. [٨] الفائق ١ : ١١٤ ، النّهاية ١ : ١٣٢. [٩] غريب الحديث لابن قتيبة ١ : ٢١٦ / ١٢١ ، الفائق ٢ : ١٨٣. [١٠] الفائق ١ : ٩٤ ، النّهاية ١ : ١٣١. [١١] الفائق ١ : ٩٤ ، وانظر النّهاية ٢ : ٣١.