الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٠١
وقيل : هو الّذي لا يبلغ أَن يكون ملحاً. وقيل : هو المِلْحُ جدّاً ] [١].
خنر
الخَانِرُ : الخليلُ المُصَافِي. الجمعُ : خُنُرٌ ، كشَارِفٍ وشُرُفٍ.
والخَنُّورُ ، كتَنُّورٍ وعَطَوَّدٍ : الرِّخْوَةُ الخَوَّارةُ من الشَّجرِ ، وقَصَبُ النُّشَّابِ.
وأُمُ خِنَّوْرٍ ، كسِنَّوْرٍ وتَنُّورٍ : الضَّبُعُ ، والبَقَرةُ ، والاسْتُ ، والدَّاهيةُ ، والدُّنْيا ، والخِصْبُ ، والنَّعيمُ ، واسمٌ لِمصْر والبَصْرَة.
قال عليُّ بنُ حمزةَ : سُمّيت مصرُ أُمَ خَنُّورٍ لأَنّها يُساقُ إليها قِصارُ الأَعمارِ [٢] ؛ كأنَّها الضَّبُعُ.
وقال كراع : سُمِّيَتْ بها لكَثرةِ خَيرِها ونعمتِها [٣].
وتقولُ العربُ : وقَعَ القومُ في أُمِ خِنَّوْرٍ ، يريدونَ الدُّنيا أَو الدَّاهيةَ.
وقال عبدُ الملكِ بنُ مروانَ يوماً : قَدْ تمكَّنَّا من أُمِ خَنُّورٍ [٤] ، يريدُ الدُّنيا ونعيمَها ، فدُفِن في اليوم السَّابعِ.
وإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ خُنَّرَةَ ـ كسُكَّرَة ـ الصَّنْعَانِيُّ : محدِّث.
خنزر
الخَنْزَرَةُ : الغِلْظَةُ ؛ كأَنَّها مشتقّةٌ من الخِنْزِيرِ ؛ كالزَّنْدَقَةِ من الزِّندِيقِ والمَسْكَنَة من المِسْكِينِ.
وقالوا للفأسِ الغليظةِ الّتي تكسَّرُ بها الحِجَارةُ : خَنْزَرَةٌ ؛ لغِلَظِها.
وقد تقدّمَ الخِنْزِيرُ ومعانيه في « خ ز ر ».
خنسر
الخَنْسَرُ : في « خ س ر » ، والنّونُ
[١] ما بين المعقوفين أَضفناه عن المحكم ٢ : ٣٧٦ ، واللّسان. [٢] و (٣) انظر معجم ما استعجم ٢ : ٥١٤ ، والتّاج. [٤] في اللِّسان والتَّاج : قال عبد الملك بن مروان وفي رواية اخرى سليمان بن عبد الملك : وطِئنا أمَّ خَنُّورٍ بقُوّة فما مضت جمعة حتَى مات.