الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢٤
و ـ الفرَسُ : صار من السِّمَنِ كالحِمارِ ، واتَّخمَ من أَكلِ الشَّعيرِ فأَنتنَ فُوهُ. فهو حَمِرٌ ككَتِفٍ.
وأَحْمَرَهُ إِحْمَاراً : علَفَهُ حتّى حَمِرَ وتغيَّرت رائحةُ فيهِ.
والحُمْرَةُ ، كغُرْفَةٍ : ورمٌ صفراويٌّ مشرقٌ برّاقٌ ملتهبٌ ناصعُ الحمرةِ يكونُ في سطحِ الجلدِ ، وشجرٌ تحبُّها الحميرُ.
ورَجُلٌ مِحْمَرٌ ، كمِنْبَرٍ : لئيمٌ ، أَو كَدُودٌ لا ينالُ خيراً إلاّ بكدٍّ وإلحاحٍ.
ونَاقَةٌ مُحْمِرٌ [١] : يلتوي ولدُها في بطنها فلا يخرجُ حتّى يموت [٢].
والحِمَارُ ، ككِتَابٍ : خشبةٌ يُعملُ عليها الصَّيقَلُ ..
و ـ من الرَّحْلِ : خشبةٌ في مقدِّمهِ ، وثلاثُ خشباتٍ تُعَرَّضُ عليها خشبةٌ وتُؤسرُ بها.
وبِهَاءٍ : خشبةُ الهودجِ ، والصَّخرةُ العظيمةُ ، وحجارةٌ تُنصَبُ حولَ البئِر وحولَ بيتِ الصَّائدِ وحولَ الحوضِ لئلاّ يسيلَ ماؤُهُ ، وحجرٌ عريضٌ يوضع على اللَّحْدِ ، وثلاثةُ أَعوادٍ تُشَدُّ بعضُ أطرافِها إلى بعضِ ويُخالَفُ بين أَرجلها وتُعلَّقُ عليها الإِداوةُ ليبرُدَ الماءُ. الجمعُ : حَمَائِرُ في الكُلِّ.
وحِمَارَةُ القَدَمِ : ما أَشرَفَ بينَ مفصِلِها وأَصابعِها من فَوْقٍ : وقال ابنُ الأثير : هي بتشديدِ الرَّاءِ [٣].
والحِمَارَانِ : حجرانِ يُنصبُ عليهِما صخرةٌ رقيقةٌ تسمّى [ العَلَاةَ ، كصَفَاة ] [٤] يُجفّفُ عليها الأقطُ.
و ( أَكْفَرُ مِنْ حِمَارٍ ) في المَثَل.
والفَرِيضَةُ الحِمَارِيَّةُ : هي المُشَرَّكَةُ ، ويأتي بيانها في « ش ر ك ».
[١] في التّاج : بفتح الميم وكسرها. [٢] في القاموس : حتَّى تموت. [٣] النّهاية ١ : ٤٣٩. [٤] في النّسخ : المِعلاة كمصفاة. وهو من غلط النسّاخ لأنّه ليس في المعلاة ما يناسب المعنَى ، اضافة إلى ان العلاة نص عليها في القاموس واللّسان والصّحاح والمقاييس.