الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٦٦
من الأرضِ ، والأَكَمةُ الغليظَةُ. الجمعُ : حَذَارَى ، وحَذَارٍ.
وحِذْرِيَةُ بني سُلَيْمٍ : حَرَّةٌ لَهُمْ.
وأَبو حَذَرٍ ، كسَبَبٍ : الحِرْباءُ ، والغُرَابُ ، أَو دُوَيْبَّةٌ تعلُو الحجارةَ وترفعُ رأسها وتضعُهُ فَرَقاً وخوفاً وتتلوّنُ في الحرِّ أَلواناً.
وحُذَارٌ ، كغُرَابٍ : بطنٌ من أسدٍ ، وهو حُذَارُ بنُ مُرَّة الأسديّ.
وربيعَةُ بنُ حُذَارٍ أَيضاً : عُكْلِيُّ بنُ عَوْف [١] بن عَبْدِ مَنَاة بن أُدّ بن طابخة ، تحاكم إليه عبدُ المطّلب بن هاشم وحربُ بن أميّة فَحَكَمَ لعبد المطَّلِب ، وفيه يقول الأعشى :
| وإِذَا طَلَبْتَ بأرضِ عِكْلٍ حاجَةً |
| فَاعْمِدْ لبيتِ رَبيعَةَ بنِ حُذَارِ [٢] |
وحَبيبةُ بنتُ عبدِ العزّى [ بنِ حُذَارٍ النّاصريّة ] [٣] من بني ثعلبَةَ بنِ سعدِ بنِ ذُبْيَانَ : شاعرةٌ تُوصَفُ بالكَرَم.
ومحمّدُ بنُ عُمَرِ [٤] بنِ حَيْذَر ، كقَيْصَرٍ : محدّث.
وأبو مَحْذُورَةَ الجُمَحِيُّ المكِيُّ : المؤذِّنُ ، علَّمَهُ رسولُ الله ٩ [ الأَذانَ ] [٥].
الكتاب
( خُذُوا حِذْرَكُمْ ) [٦] احْذَرُوا واحترِزُوا من العدوّ ولا تمكِّنُوه مِن أنفُسكم ، أَو خُذُوا سلاحَكُم وعُدّةَ حربِكُم ؛ سمِّي ذلك حِذْراً لأَنَّه ممّا يُتَّقى به الْمَحْذُورُ في الحربِ.
( وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ ) [٧] أي عقابَ نفسِهِ ؛ وذِكرُ النّفسِ لإفادةِ أَنّ الّذي
[١] في الأنساب ٢ : ١٩١ والتّاج : عكليٌّ من بني عوف ... الخ. [٢] ديوانه : ٧٥ ، وفي تبصير المنتبه ١ : ٢٤٦ والتّاج : أَردت بدل : طلبت. [٣] بدل ما بين المعقوفين في النّسخ : من حذار بالناصرية. والصّحيح ما اثبتناه عن الإكمال ١ : ٢٦٠ و ٢ : ٦٥ ، وتبصير المنتبه ١ : ٢٤٦. [٤] في تبصير المنتبه ١ : ٤٧٣ : عُمَر بن محمّد بن حيذر. [٥] الزّيادة يقتضيها السّياق ، انظر الإصابة في تمييز الصّحابة ٤ : ١٧٦ / ١٠١٨. [٦] النِّساء : ٧١. [٧] آل عمران : ٢٨ و : ٣٠.