الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٥٠
كمَدَّهُ ..
و ـ : أَكْثَرَ الكَلَامَ ، ورَدَّدَهُ ، فَهُوَ ثَرٌّ ، وثَرْثَارٌ ، وهي ثَرَّةٌ ، وثَارَّةٌ ، وثَرْثَارَةٌ ؛ ومنه الْحَدِيثُ : ( أَبْعَدُكُمْ مِنِّي مَجَالِسَ يَوْمِ القِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ المُتَفَيْهِقُونَ ) [١].
ومن المجاز
نَاقَةٌ وعَنْزٌ ثَرَّةٌ ، وثَرُورٌ : وَاسِعَةُ الإحلِيلِ ، وغَزِيرَةُ الدَّرِّ.
وطَعْنَةٌ ثَرَّةٌ ، وثَرُورٌ : كَثِيرَةُ الدَّمِ.
وفَرَسٌ ثَرٌّ ، ومُنْثَرٌّ : وَاسِعُ العَدْوِ مِسَحٌّ.
ورَجُلٌ ثَرٌّ : مِكْثَارٌ.
ومَطَرٌ ثَرٌّ : وَاسِعُ القَطْرِ مُتَدَارِكُهُ.
وبَوْلٌ ثَرٌّ : غَزِيرٌ.
والثَّرْثَارُ : الصَّيَّاحُ ؛ عَنِ الَّلحْيَانِيِ [٢].
وثَرُورٌ ، كذَلُول : مِخْلافٌ بالطَّائِفِ.
وثُرَيْرٌ ، كزُبَيْرٍ : صُقْعٌ بالحِجَاز ، كانَ بِهِ نَخْلٌ ومالٌ لابنِ الزُّبَيْر ؛ رُوِيَ أَنَّه كَانَ يَقُولُ لِجُنْدِهِ : ( لَنْ تَأْكُلُوا ثَمَرَ ثُرَيْرٍ بَاطِلاً ) [٣].
والثَّرْثَارُ : وَادٍ عَظيمٌ بالجَزيَرةِ يَمُدُّ إِذا كَثُرَتِ الأَمطارُ ، وأَمَّا بالصَّيْفِ فليس [ فيه ] [٤] إِلاَّ مَنَاقِعُ ومِيَاهٌ [ حَامِيَةٌ ] [٥] وعُيُونٌ مِلْحَةٌ ، وهو في البَرِّيَّةِ بين سِنْجارَ وتَكرِيتَ. وكانَ للعَرَبِ بِنَوَاحِيهِ وَقائِعُ مَشْهُورَةٌ ولهذا كَثُرَ ذِكْرُهُ فِي أَشعارِهِم.
والثُّرْثُورُ ، بالضَّمِّ : نَهْرٌ بِبَرْذَعَةَ ، وهيَ مدينَةٌ بِأَرَّانَ على أَقَلِّ من فَرْسَخٍ. وقيل : هُما ثُرْثُورَانِ كَبِيرٌ وصَغِيرٌ.
وثَرَاثِرُ ، كسَلَاسِل : مَوْضِعٌ في شِعْرِ الشَّمَّاخِ [٦].
والْأَثْرَارُ : الامبرباريس [٧] بِلُغَةِ أَهلِ
[١] الفائق ٤ : ٦٨ ، وفي الغريبين ١ : ٢٧٨ بتفاوت. [٢] عنه في المحكم والمحيط الأعظم ١٠ : ١٢٥. [٣] معجم البلدان ٢ : ٧٨. [٤] الزّيادة يقتضيها السّياق. [٥] في النّسخ : جَامّة. والتّصحيح عن معجم البلدان ٢ : ٧٥. [٦] إشارة إلى قوله :
| وأَحْمَى عَلَيْها ابنَا زُمَيْعٍ وهَيْثَمٍ |
| مُشَاشَ المَرَاضِ اعْتَادَها مِنْ ثَرَاثِرِ |
المحكم والمحيط الأعظم ١٠ : ١٢٦.
[٧] راجع مادة « أ ت ر » وانظر تذكرة أولي الألباب للأنطاكي : ٥٧.