الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٥٤
ثَلَمُوا ثَلْمَةً.
( يَسْتَبِقُ إِلَى ثُغْرَةِ ثَنِيَّةٍ ) [١] فُرْجَةٍ فِيهَا.
( أَمْكَنَتْ مِنْ سَوَاءِ الثُّغْرَةِ ) [٢] أَي وسَطِ ثُغْرَةِ النَّحْرِ.
( بَادِرُوا ثُغَرَ المَسْجِدِ ) [٣] جَمْعُ ثُغْرَةٍ ؛ أَي طُرُقَهُ ومَسَالِكَهُ. وقيلَ : ثُغْرَتُهُ : أَعلَاهُ.
( كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُعَلِّمُوا الصَّبِيَّ الصَّلَاةَ إِذَا أَثْغَرَ ) [٤] كأَكْرَمَ ، إِذَا أَلقَى ثَغْرَهُ.
( أَفْتِنَا في دَابَّةٍ تَرْعَى الشَّجَرَ وتَشْرَبُ المَاءَ في كَرْشٍ لَمْ تُثْغَرْ ) [٥] بالبِناءِ للمجهول ؛ أي لم تَسْقُطْ أَسنانُها.
ثفر
الثَّفْرُ ، كفَلْسٍ [٦] : الفَرْجُ من أُنْثَى السِّبَاعِ ، وكُلِّ ذي مِخْلَبٍ ، وهو كالحَيَاءِ للنَّاقَةِ ؛ وقد يُسْتَعَار لِغَيْرِهَا. الجمعُ : ثُفُورٌ.
والثَّفَرُ ، كسَبَبٍ : السَّيْرُ في مُؤخَّرِ السَّرْجِ يُجْعَلُ تَحْتَ ذَنَبِ الدَّابَّةِ. الجمعُ : أَثْفَارٌ.
وأَثْفَرَ الدَّابَّةَ : شَدَّهُ عَلَيْهَا ، أَو عَمِلَهُ لَهَا.
ودَابَّةٌ مِثْفَارٌ ، بالكسرِ : تَرْمِي بِسَرْجِهَا إِلى مُؤَخَّرِهَا.
ومن المجاز
اسْتَثْفَرَ الكَلْبُ ذَنَبَهُ ، وبِهِ : جَعَلَهُ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ..
و ـ المُصارِعُ إِزَارَهُ ، أَو ثَوْبَهُ ، أَو بِهِ : رَدَّ طَرَفَهُ إِلى خَلْفِهِ من بَيْنَ رِجْليْهِ فَغَرَزَهُ في حُجْزَتِهِ مِنْ وَرَائِهِ. ومنه : اسْتَثْفَرَتِ الحَائِضُ ، إِذا فَعَلَتْ بالخِرْقَةِ فِعْلَهُ
[١] الموطأ ١ : ٤١٤ / ٢٣١ ، وفيه : نستبق ، وفي النّهاية ( ١ : ٢١٣ ) : تَستَبق. [٢] الفائق ٣ : ٤٢٣ ، النّهاية ١ : ٢١٣. [٣] النّهاية ١ : ٢١٣. [٤] المصنّف لابن أبي شيبة ١ : ٣٠٥ / ٣٤٨٦ ، وفي الفائق ١ : ١٦٧ ، والنّهاية ١ : ٢١٣ : اثَّغَرَ. [٥] غريب الحديث للخطّابي ٢ : ٤٧٨ ، وفي الفائق ١ : ١٦٧ ، والنّهاية ١ : ٢١٤ : لم تَثَّغِرْ. [٦] في القاموس واللّسان : الثَّفْرُ والثُّفْرُ ، واقتصر الجوهري في الصّحاح على كونه كفَلْسٍ.