الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٣
والآمِرِيُ ، ( كعَامِريٍّ ) [١] : ابنُ مَهْرَةَ بنِ حَيْدَانَ بنِ عَمْرِو بنِ الحاف بن [ قضاعة ] [٢] ؛ وهو اسمٌ يُشْبِهُ النِّسْبَةَ وليس بها.
والأَمِيرُ : لَقَبُ أَبِي نَصْرٍ عَلِيِّ بنِ هِبَةِ اللهِ المَعْرُوفِ بابنِ مَاكُولَا.
وأُمَيْرٌ ، كزُبَيْرٍ : ( ابن ) [٣] أَحمَرُ اليَشْكُرِيُّ ، تابِعِيٌّ وَلِيَ خُرَاسانَ لعثمانَ ؛ قالهُ ابنُ الكلبيِ [٤]. وقيلَ : آخِرُهُ نُونٌ [٥].
الكتاب
( يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَ ) [٦] يَجْرِي أَمرُهُ وحُكْمُهُ فِيَما بَيْنَ السَّماواتِ والأرضينَ [٧] أَو فيما بين كلٍّ منهما.
( أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ )[٨] الخَلْقُ : عِبارَةٌ عن التَّقديرِ ويَخْتَصُّ بعالمِ الأَجسامِ ؛ إِذْ كُلُّ جسمٍ وجسمانِيٍّ مخصوصٌ بمقدارٍ مُعَيَّنٌ ، وكُلُّ ما كان بَريئاً عن المقدارِ والحجمِ فهو من عالمِ الأَمرِ ؛ وهو عالمُ الأَرواحِ لأَنَّه أُوجِدَ بأَمْرِ« كُنْ » من غَيْرِ سَبْقِ مادَّةٍ ومُدَّةٍ ، فعالَمُ الخَلْقِ في تَسْخِيرِهِ وعالَمُ الأَمرِ في تَدْبِيرِهِ.
( أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ) [٩] هو قيامُ السَّاعةِ ، أَو نُزُولُ العَذابِ بالمشرِكينَ ؛ أي هو بمَنْزِلَةِ ما أَتَى ووَقَعَ وإن كان مُنْتَظراً لِقُرْبِ وُقوعِهِ ووُجوبِهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ، أَو أَنَ أَمْرَ اللهِ تعالى وحُكْمَهُ بذلكَ قد وَقَعَ وأَتَى فأَمَّا المحكومُ بِهِ فسيأْتي في وَقْتٍ مُعَيَّنٍ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ولا تَطْلُبُوا حُصُولَهُ قَبْلَ ذَلِكَ الوَقْتِ ؛ فَيَكُونُ من بابِ الاستِخْدامِ.
( يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ ) [١٠] أي من أَجلِ أَنَّ اللهَ أَمَرَهُم بحِفْظِهِ من المَضَارِّ ؛
[١] ليست في « ع ». [٢] في النّسخ : ابن القصاعة ، والتّصويب عن المعاجم وكتب التّراجم. [٣] ليست في « ع ». [٤] حكاه عنه ابن ماكولا في الإكمال ١ : ٧. [٥] حكاه ابن ماكولا في الإكمال ( ١ : ٦ ) عن سيف بن عمر. [٦] الطّلاق : ١٢. [٧] في « ج » : الأرض بدل : الأرضين. [٨] الأعراف : ٥٤. [٩] النَّحل : ١. [١٠] الرَّعد : ١١.