الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٩
والإِيَارُ [١] ، بالكسرِ : الهَوَاءُ.
وكسَحَابٍ : الصُّفْرُ.
وأَيَّارُ ، بالفتحِ مُشَدَّدٌ ويُخفَّفُ : شَهْرٌ من الشُّهورِ الرُّوميَّةِ ، غَيْرُ مُنْصَرِفٍ للعَلَمَّيةِ والعُجْمَةِ. وقَوْلُ الفِيرُوز آبادِيّ : الأَيَّار ، بالأَلف واللاَّم ، غَلَطٌ صَرِيحٌ. وقَوْلُهُ : بَعْدَ حَزِيرَان [٢] ، غَلَطٌ قَبِيحٌ ، وإِنَّما هُوَ قَبْلَ حَزِيرَانَ وَبَعْدَ نيْسَانَ.
وإِيرُ ، كرِيح : مَوْضِعٌ بالبَادِيَةِ كانَتْ به وَقْعَةٌ ، وجَبَلٌ بأَرْضِ غَطَفَان. وَقوْلُ الفِيرُوز آبادِيّ : الإِيرُ بالأَلِفِ واللاَّم ، غَلَطٌ ؛ قال الشَّمَّاخُ :
مِنَ اللاَّئي تَضَمَّنَهُنَ إِيرُ [٣]
وَقَالَ زُهَيْرٌ :
كيَوْمٍ أَضَرَّ بالرُّؤَسَاءِ إِيرُ [٤]
وإِيرُ بَنِي الحَجَّاجِ : من مياه نُمَيْرٍ.
وأَيَرُ [٥] ، كسَبَبٍ : ناحيَةٌ بالمدينةِ يَخْرُجونَ إِليها للنُّزْهَةِ.
وإِيرَانُ ، كعِمْرَان ، ويُقَالُ : إِيرَانْ شَهْر : بلادُ العِرَاقِ وفارِسَ والجِبالِ وخُراسانَ يَجْمَعُها كُلُّها هذا الاسمُ.
وأُيَايِرُ ، كسُرَادِق : مَنْهَلٌ بحَوْرَانَ من أَرضِ الشَّامِ ، كان المُلوكُ من بَني أُمَيَّةَ يَخْرُجُونَ إِليهِ أَيَّامَ الرَّبيعِ.
الأثر
( مَنْ يَطُلْ أَيْرُ أَبِيهِ يَنْتَطِقْ بِهِ ) [٦]
[١] هكذا ضبطت في اللّسان وأمّا في القاموس فمقتضى العبارة هو تشديدها كما صرّح بارادة ذلك الزّبيدي في التّاج. [٢] في القاموس : شَهرٌ قبل حزيران ، فما نقله المصنّف عن القاموس غير صحيح. [٣] معجم البلدان ١ : ٢٩٠ ، اللّسان ، التّاج ، وصدرهُ :
على أَصلابِ أحقَبَ أَخْدَرِيّ
[٤] هكذا فسر الإير بأَنَّه اسم بلد في ديوانه ( بصنعة ثعلب ) : ٢٥١ ، ومعجم البلدان ١ : ٢٩٠ ، وصدره فيهما :فإنَّ لكم مَآقِطَ عاسياتٍ
وأما في ديوانه : ٥٠ ضَبَط أُضِرَّ بالمبنى للمجهول وفَسَّرَ الإير بالدّماغ وقال : أن المراد يومَ كُسِرَت أَدمغة الرّؤساء بالسّيوف. وصدره فيه :
فإنَّ لكم مَآقِطَ غاشياتٍ
[٥] في التّاج : أَيْرُ. [٦] الفائق ١ : ٦٨ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٤٩ ، النّهاية ١ : ٨٥.