الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٦٤
وأَبو بَحْرٍ : كُنْيَةُ الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ ، والسَّرَطَانِ.
وأَبو بَحِيرٍ ، كأَمِيرٍ : التَّيْسُ.
وبَنَاتُ بَحْرٍ ، كفَلْسٍ : سَحَائبُ بِيضٌ تَنْشَأُ بِالبَادِيَةِ صَيْفاً من قِبَلِ البَحْرِ ، أَو هو تصحيفٌ والصَّوَابُ : بَخْر ، بالخَاءِ المُعْجَمَةِ ، ويُقالُ : مَخْر ، بالميمِ ، وهو الأَصلُ والباءُ بَدَلٌ من الميمِ.
والبَحْرُ : فَرَسٌ للنَّبِيّ ٩ سَبَقَ عليهِ مَرَّاتٍ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وقالَ : ( مَا أَنْتَ إِلاَّ بَحْرٌ ) [١] ، فَسُمِّيَ بَحْراً ، وكَانَ كُمَيْتاً.
الكتاب
( ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ )[٢] هي بِنْتُ السَّائبَةِ في قولٍ كما مَرَّ فِي « س ي ب ». وقيلَ : الَّتي إِذا أُنتِجَتْ خَمْسَةَ أَبطُنٍ ، أَو عَشْرَةَ أَبطُنٍ شَقُّوا أُذُنَها وَخَلَّوا عنها ، أَو بِشَرطِ أَن يكونَ آخِرُ الأَبطُنِ أُنثَى. وقيلَ : هي في الشَّاءِ خاصَّةً إِذَا أُنِتجَتْ خَمْسَةَ أَبطُنٍ بُحِرَتْ.
( وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ )[٣] في « ف ر ق ».
( حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ ) الْبَحْرَيْنِ [٤] هو مُلْتَقَى بَحْرِ فارِسَ والرُّومِ مِمَّا يَلِي المَشْرِقَ. وقيلَ : أَفريقِيَّةُ. وقيلَ : طَنْجةُ على ساحِلِ بَحْرِ المَغْرِبِ ، وهي آخرُ [ حدودها ] [٥].
الأثر
( إِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً ) [٦] قالَ الثَّعالِبيُّ : إِذا كانَ الفَرَسُ لا يَنْقَطِعُ جَرْيُهُ فهو بَحْرٌ ؛ شُبِّهَ بالبَحرِ الَّذي لا يَنْقَطِعُ ماؤُهُ ، وأَوَّلُ من تَكَلَّمَ بذلكَ النَّبِيُّ ٩ في وَصْفِ فَرَسٍ رَكبَهُ [٧].
( لَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هذِهِ البَحْرَةِ ) [٨] ويُرْوَى : « البُحَيْرَة » [٩] بالتَّصغِيرِ ، أَي
[١] الوافي بالوفيات ١ : ٩٠. [٢] المائدة : ١٠٣. [٣] البقرة : ٥٠. [٤] الكهف : ٦٠. [٥] الزّيادة يقتضيها السّياق. [٦] الفائق ٣ : ١٧٧ ، النّهاية ١ : ٩٩. [٧] فقه اللّغة وسرّ العربيّة الباب ١٧ الفصل ٣٠. [٨] الفائق ١ : ٨٠ ، مشارق الأنوار ١ : ٧٩. [٩] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٦ ، النّهاية ١ : ١٠٠.