الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٩٠
( جُرُّوا لَهُ الخَطِيرَ مَا جَرَّهُ لَكُمْ ) [١] أي الزِّمامَ أَوِ الحبلَ ، أَي اتّبِعُوهُ ما كانَ فيهِ مَوْضِعُ مُتَّبَعٍ.
( خَطَّارَةٌ كالجَمَلِ الفَنِيقِ ) [٢]
أَي مَنْجَنِيقٌ ، وهيَ مُؤنّثةٌ ؛ ولهذا قالَ : « خَطَّارَةٌ » شبَّهها بالفحلِ فوصَفَها بما يُوصَفُ به من الخَطَرَانِ.
المصطلح
الخَاطِرُ : مَا يَرِدُ على القلبِ من الخِطاب ، أَو الواردُ الَّذي لا يُعملُ [٣] للعبدِ فيه ، وما كانَ خِطاباً فهُوَ أَربعةُ أَقسامٍ : رَبَّانِيٌّ : وهو أوّلُ الخاطِرِ ، وهو لا يخطئُ أَبداً ، وقَدْ يُعرَّفُ بالقوّةِ والتَّسلُّط وعدمُ الاندفاعِ.
ومَلَكِيٌّ : وهوَ الباعثُ على مندوبٍ أَو مفروضٍ ، ويسمّى إِلهاماً.
ونَفْسَانِيٌّ : وهوَ ما فيه حظٌّ للنَّفسِ ، ويُسمّى هاجِساً.
وشَيْطَانِيٌّ : وهَو ما يدعُوا إِلى مخالَفةِ الحقِّ.
خعر
الخَيْعَرَةُ : طَيشٌ ونَزَقٌ.
وقَدْ خَيْعَرَ ، كبَيْقَرَ : طاشَ.
خفر
خَفَرَهُ خَفْراً ، كضَرَب ونَصَر : أَجارَهُ وحَمَلهُ ، كخَفَّرَهُ تَخْفِيراً ..
و ـ بِهِ خَفْراً ، وخُفُوراً : غَدَرَ ونَقضَ عهدَهُ ..
و ـ بِعَهْدِهِ : وَفَى بِهِ.
وتَخَفَّرَ بِهِ : استجَارَ.
وأَنَا خَفِيرُهُ : مُجِيرُهُ. ونَحْنُ خُفَرَاؤُهُ.
وهُوَ خَفِيرِي : مَخفُوري ، أَي مُجَارِي. والاسمُ : الخُفْرَةُ ـ بالضّمّ ـ والخُفَارَةُ ،
[١] الغريبين ٥٦٩٦٢ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٢٨٦ ، النّهاية ٢ : ٤٧. [٢] هذا رجز ارتجزه الحجاج الملعون يصف المنجنيق الّذي نصبه على مكة. راجع الفائق ١ : ٢٤٠ ، النّهاية ٢ : ٤٦. [٣] في التَّعريفات : لا عمل.