الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٦١
وكهَاجَر : اسمُ ملكٍ للدَّيْبُلِ من بلادِ الهندِ [١].
ودَهِيرٌ ، كأَمِير : ابنُ لؤيِّ بنِ ثَعْلَبَةَ ؛ مِنْ أَجداد المِقْدادِ بنِ الأَسْوَدِ.
وكَزُبَيْرٍ : الأَقْطَعُ [٢] ؛ محدِّثٌ ، رَوَى عن ابنِ سِيرِين.
وأَبُو الدَّهْرِ : كُنيةُ العُقَابِ.
وابنُ الدَّهْرِ : ما طالَتْ مُدَّتُهُ من كُلِّ شيءٍ.
وبَنَاتُ الدَّهْرِ : حَوادِثُهُ وصروفُهُ ودواهِيهِ وخطوبُهُ ؛ قال عمرو بن قمِيَّةَ :
| رَمَتْنِي بَناتُ الدَّهْرِ مِنْ حَيْثُ لَا أَرَى |
| فَكَيْفَ بمَنْ يُرْمَى وَلَيْسَ بِرَامِ [٣] |
و ـ : النَّخْلُ ؛ لبقائِهَا زماناً طويلاً ؛ قالَ المرَّارُ بنُ مُنْقِذٍ الأَسَدِيُّ :
| بَنَاتُ الدَّهْرِ لَا يَجْفِلْنَ مَحْلاً |
| إِذَا لَمْ تَبْقَ سَائِمَةٌ بَقِينَا [٤] |
الكتاب
( قالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ )[٥] أَي لا حياةَ لَنَا إِلاَّ هذِهِ الحياةُ الّتي نحنُ فِيهَا ـ تموتُ الآباءُ وتَحْيَى الأبناءُ ، أَو يموتُ بعضٌ ويَحيَى بعضٌ ، أَو يُصيبُنا الموتُ والحياةُ فيها ، أَو يموتُ الرَّجُلُ ثُمَّ تُجعَلُ روحُهُ في بدنِ آخَرَ على مذهبِ أَهلِ التَّنَاسُخِ ـ وما يُهلِكُنا إلاَّ مرورُ اللَّيالي والأَيَّام ؛ أَي مرورُ الزَّمانِ الَّذي هُوَ مِقدارُ حركَةِ الفَلَكِ ؛ اعتقاداً منهم بأَنّ تَوَلُّدَ الأشخاصِ وكونَ المُمتَزِجاتِ وفَسَادِها ليس إلاّ بسببِ حركاتِ الفَلَك [٦] وآفاتِ الكواكب المُتَعَلِّقَةِ بها ولا حاجةَ في ذلكَ إِلى مبدأ المبادئِ ، كذِبَ العادِلُونَ باللهِ وضَلُّوا ضلالاً بعيداً.
[١] في التّاج أَنّ الدَّيبل قصبة السّند. وفي معجم البلدان أَنَّها مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند. [٢] أَي دُهَيْرٌ الأقطعُ محدّث ... [٣] ديوانه : ٣٨. [٤] شرح إختيارات المفضّل ١ : ٣٥٩. [٥] الجاثية : ٢٤. [٦] في « ع » : ( الأفلاك ) نسخة بدل.