الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٦٣
( وَالرَّاحِلَةِ والمُثِيرَةِ ) [١] أَي بَقَر الحَرْثِ ؛ لِإِثَارَتِهَا الْأَرْضَ.
( وَلَا نَدّ مُثَاوِرٌ ) [٢] أَي مُشاوِر ؛ وهو المُوَاثِب ، يُرِيدُ لا مُنازِعَ لَهُ ؛ لأنَّ المُشاورَةَ والمُوَاثَبَةَ إِنَّمَا تَكُونُ عَنْ نِزاعٍ وخِصَامٍ.
المثل
( الثَّوْرُ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ ) [٣] أَي بقَرْنِهِ. يُضْرَبُ في الحَثِّ على حِفْظِ الحَريمِ.
( ثَوْرُ كِلَابٍ فِي الرِّهَانِ أَقْعَدُ ) [٤] في : « ق ع د ».
( ثَوْرُ كِلَابٍ فِي الرِّهَانِ أَقْعَدُ ) [٤] في : « ق ع د ».
( إِنَّمَا أُكِلْتَ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ ) [٥] زَعَمُوا أَنَّهُ كانَ في أَجَمَةٍ ثَلاثةُ أَثوَار ـ أَبيَضُ وأَسوَدُ وأَحمَرُ ـ ومعهم فيها أَسَدٌ ، فكانَ لا يَقْدِرُ عليهنَ لاجتِمَاعِهِنَّ عليهِ ، فقالَ يَوْماً للأَسوَدِ والأَحمَرِ : إِنَّ لَوْنِي على لَونِكُما ولَوْنُ الأَبيَضِ غَريبٌ بَيْنَنا ، فلو تَرَكْتُماني آكُلُهُ خَلَتْ لَكُما الأجَمَةُ وصَفَتْ. فَقالا : كُلْهُ ، فأَكَلَهُ ، ثُمَّ بَعْدَ أَيَّامٍ قالَ للأَحمَرِ : لَوْني لَوْنُكَ فَدَعْنِي آكُلُ الأَسوَدَ ، فقالَ لهُ : شَأْنَكَ بِهِ ، فَأَكَلَهُ ، ثُمَّ انفَرَدَ بالأَحمَرِ فقالَ لَهُ : إِنِّي آكِلُكَ لا مَحَالَةَ ، فقالَ : دَعْنِي أُنَادِي ثَلاثَةَ أَصوَاتٍ ، فقالَ : افْعَلْ ، فَنَادَى : إِنَّمَا أُكِلْتُ يَوْمَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبيَضُ ؛ قالها ثَلاثاً ، ثُمَّ أَكَلَهُ. يُضْرَبُ لِمَنْ يُسْلِمُ أَنصَارَهُ لعَدُوٍّ حَتَّى إِذا فَرَغَ منهم أَنحَى عليهِ.
فصل الجيم
جأر
جَأَرَ الثَّوْرُ ـ كمَنَعَ ـ جَأْراً وجُؤَاراً ،
[١] الفائق ١ : ١٧٩ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ١٣٢ ، النّهاية ١ : ٢٢٩. [٢] بحار الأنوار ٩٥ : ١٨٢. ومنه ما جاء في خطبة الإمام علي ٧ : « ولا اسْتعانَةٍ عَلَى نِدٍّ مُثَاوِر » نهج البلاغة ١ : ١٠٩ / ط ٦٢. [٣] مجمع الأمثال ١ : ١٥٣ / ٧٧٥. [٤] مجمع الأمثال ١ : ١٥٤ / ٧٨٢. [٥] مجمع الأمثال ١ : ٢٥ / ٨١.