الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٣٥
يضربُ في الرجل اذا خالطَ القومَ أَخَذَ بِزِيِّهِمْ.
( كَحِمَارَيِ العِبَادِيِّ ) [١] هو عَدِيُّ بنُ زَيدٍ العِبَادِيُّ الشَّاعرُ ، نسبةً إلى العِبَادِ ـ كرِجَال ـ وهم بطونٌ من قبائلَ شتَّى نزلوا الحيرةَ وكانُوا نصارى ، وكانَ شعارُهُم « نحنُ عبادُ اللهِ » فسُمُّوا بذلك ، وكان لعَدِيٍّ المذكورِ حِمَارانِ ، فقيلَ لهُ : أَيُّ حِمَارَيْكَ شَرٌّ؟ فقال : ذَا ثُمَّ ذَا ، أرادَ لا مزيَّةَ لأَحدِهِما على الآخر في الرَّداءةِ. يضربُ في المتساوِيَيْنِ في الشّرِّ.
حمطر
حَمْطَرَ القِرْبَةَ : ملأَها ..
و ـ القوسَ : وتَّرَهَا ؛ مقلوبُ حَطْمَرَهَا.
حنر
حَنَرَهُ ، كضَرَبَهُ : [ حَنَاهُ ] [٢] وثنَاهُ وعَطَفَهُ ، ومنه : الحَنِيرَةُ كسَفِينة : للعَقْدِ المضروبِ من الأبنيةِ ، والقوسِ بلا وَتَرٍ أو مطلقاً ؛ كما سُمِّيت حَنِيَّة ، ومِنْدَفَةٍ للنّساءِ تَنْدِفُ بها القطنَ ، وقيل : كلُّ محنيٍّ فهوَ حَنِيرَةٌ. الجمعُ حَنَائِرُ.
والحِنَّوْرَةُ ، كسِنَّورَة : دُوَيْبَّةٌ. الجمعُ حَنَانِيرُ ، كسَنَانِير.
الأثر
( لَوْ صَلَّيْتُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَالْحَنَائِرِ مَا نَفَعَكُمْ ذَلِكَ حَتَّى تُحِبُّوا آلَ رَسُولِ اللهِ ) [٣]أَي لو تعبَّدْتُم واجتهدتُم في الصّلاة حتّى تَحَدَّبوا وتنحَنُوا فتصير ظهورُكُم كالعُقُود أَو كالقِسِيِّ في انعطافِها وانحنائها ما نفَعَكُم ذلكَ إلاّ أن تُحِبُّوا
[١] مجمع الأمثال ٢ : ١٦١ / ٣١٥١. [٢] اضفناها لأنّها تناسب المعنَى المراد ولأَن ابن فارس قال : ويمكن ان يكون الرّاء كالملصقة بالكلمة ، ويرجع إلى ما ذكرناه من حنيت الشَّيءَ وحنوته. انتهى ، المقاييس ٢ : ١١٠. [٣] الأثر في النّهاية ٤٥٠٦١ واللّسان والتّاج. لكن في النّهاية بدون كلمة « ذلك ». وهو في حديث أبي ذرّ ;ُ.