الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٧٨
وأَنا أَطْبخُ الحَرِيرَةَ.
( أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟ ) [١] أي أَخَارِجيَّةٌ أنتِ؟ لأَنَّهم كانوا يتعنّتونَ في المسائلِ ويتشدّدون في الشُّبُهات لجهلِهِم بأَحكام الدِّينِ.
( لَا خَمْسَ إِلاَّ جَنْدَلُ إِلاحَرِّين ) [٢] في « خ م س ».
المثل
( الحُرُّ حُرٌّ وإِنْ مَسَّهُ الضُّرُّ ) [٣] يُروى عن أكثمِ بن صَيفيّ. يُضرَبُ في عدمِ تغيُّر الكريمِ عَمّا هو عليه من الكَرَمِ على كُلِّ حالٍ.
( الحُرُّ يُعْطِي والعَبْدُ يُؤْلَمُ قَلْبُهُ ) [٤] أي اللّئيمُ يكرَهُ ما يجودُ به الكريمُ.
يُضرَبُ لمن يبخَلُ ويأَمُرُ بالبُخْلِ.
( لَا حُرَّ بوَادِيَ عَوْفٍ ) [٥] هو عَوْفُ ابنُ مُحَلِّمِ ـ كَمحَدِّث ـ ابنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبَانَ ، قالوا فيه ذلك لشرفهِ وعِزِّهِ وأنَّ كُلَّ مَنْ حلّ بواديه كان كالعبدِ له تلزمُهُ طاعَتُهُ والانقيادُ لَهُ. يُضْرَبُ للعزيزِ الّذي تذلُّ له الأَعزّاءُ.
( حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ ) [٦] بكسر أَوَّلهما للازدِواجِ كما مَرَّ. يضرَبُ لمَن يُضْمِرُ حقداً وغيظاً ويُظْهِرُ مخالَصَةً ووُدّاً.
( تَجُوعُ الحُرَّةُ ولا تَأكُلُ ثَدْيَهَا ) [٧] في « ث د ي ».
حزر
حَزَرَهُ حَزْراً ، كضَرَب وقَتَل : قدَّرَهُ وبَيَّن كمِيَّتَهُ عن ظَنٍّ وتخمينٍ ، ومنه : حَزَرَ النّخلَ ، إذا خَرَصَهُ. والاسمُ : المَحْزَرُ ، ومنه : الحَزْرَةُ ، كهَضْبَة : لخيارِ
[١] غريب الحديث للخطّابي ١ : ٤٦٨ ، مشارق الأنوار ١ : ١٨٧ ، النّهاية ١ : ٣٦٦. [٢] الغريبين ٢ : ٤٢٢ ، الفائق ١ : ٣٩٨ ، النّهاية ١ : ٣٦٥. [٣] مجمع الأمثال ١ : ٢٠٨ / ١١٠٧. [٤] مجمع الأمثال ١ : ٢١١ / ١١٢٣ ، وفيه : يألَم بدل : يؤلم. [٥] مجمع الأمثال ٢ : ٢٣٦ / ٣٦٢٦. [٦] مجمع الأمثال ١ : ١٩٧ / ١٠٤٢. [٧] المستقصى ٢ : ٢٠ / ٦٨ ، مجمع الأمثال ١ : ١٢٢ / ٦١٩ ، ويروى : تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.