الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٦٤
بالضَّمِّ : صَاحَ ..
و ـ الدَّاعِي إِلى اللهِ تعالى : ضَجَّ ، ورَفَعَ صَوْتَهُ بالدُّعَاءِ مُستَغِيثاً ؛ قَالَ تعالى : ( إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ )[١].
وهو جَأْآرٌ باللَّيلِ ، كعَبَّاسٍ : كَثِيرُ الجُؤَارِ إِلى اللهِ تعالى ؛ قال :
جَأَرُ سَاعَاتِ القِيَامِ لِرَبِّهِ [٢]
ومن المجاز
جَأَرَ النَّبَاتُ : طَالَ وارتَفَعَ ؛ كما يُقَالُ : صاحَتِ الشَّجَرَةُ ، إِذا طَالَتْ.
وجَأَرَتِ الأَرضُ : عَلا نَبَاتُها.
وعُشْبٌ جَأْرٌ ، كفَلْسٍ : غَمْرٌ كَثِيرٌ ؛ قَالَ :
وَكُلِّلَتْ بِالأُقْحُوَانِ الجَأْرُ [٣]
وغَيْثٌ جُؤَرٌ كصُرَدٍ ، وجَأْرٌ كفَلْسٍ ، وجِأَرٌّ ، كخِضَمٍ [٤] : غَزِيرٌ يَجْأَرُ عَنْهُ النّبَاتُ ، أَو لَهُ جُؤَارٌ وَصَوتٌ من شِدَّتِهِ ؛ قالَ :
لَا تَسْقِهِ صَيِّبَ غَرَّافٍ جُؤَرٌ [٥]
والجُؤْرَةُ ، كغُرْفَة : حُفْرَةُ النَّارِ [٦].
والجُؤَارُ ، كفُؤَادٍ : قَيءٌ وَإِسهالٌ يَجْأَرُ مِنْهُ صَاحِبُهُ.
[١] النّحل : ٥٣. [٢] الشّطر لربيعة بن مقروم كما في الأغاني ٢٢ : ١٠٢ ، وبلا نسبة في أساس البلاغة : ، وفيهما : ... النيام ... بدل : ... القيام .... وعجزه كما في الأغاني :
حتَّى تَخَدَّدَ لحمُهُ مُسْتَعمِل
[٣] الشطر في اللّسان منسوب إلى جَنْدل وهو هكذا :وكُلِّلت بأُقحوانٍ جَأْرِ
ثمّ نقله عن التّهذيب كما هنا ، وهو في الاساس كما هنا وقبَلهُ :
عفراءُ حُقَّت برِمَالٍ عُفْرِ
[٤] لم يذكر هذه اللّغة الأخيرة في الصّحاح واللّسان والقاموس والتّاج. [٥] الرّجز لجَنْدَل بن المُثَنّى كما في اللّسان والتّاج ومن دون عزو في اللّسان ( ج ور ) والصّحاح والمقاييس ١ : ٤٩٣. وقبله :يا رَبَّ رَبَّ المُسلمينَ بالسُّوَر
وفي جميعها : ... عَزّاف .... لكن قال في اللّسان ( ج ور ) : ويروى ... غَرَّاف .... وهو يوافق ما في نسخنا والمخصّص ٤ : ٤٠٣.
[٦] في النّسخ : الجُؤْرَةُ كغُرْفَةٍ وحُفْرَةٍ النّارُ. ولعل ما اثبتناه هو الصّحيح. ولم نجد هذا المعنى في معاجم اللّغة.