الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٣٢
وجَهَرَنِي فُلانٌ : رَاعَنِي بجَمَالِهِ وهَيْئَتِهِ ، كاجْتَهَرَنِي.
ورَأَيْتُهُ فجَهَرْتُهُ ، واجْتَهَرْتُهُ : رَأَيتُهُ عَظيمَ المَرْآةِ.
وجَهَرْتُ الجَيْشَ ، واجْتَهَرْتُهُمْ [١] : كَثُرُوا فِي عَيْنِي ، وهو جَيْشٌ مُجْتَهَرٌ ، وجَهْوَرٌ.
والجُهْرُ ، بالضَّمِّ : هَيْئَةُ الرَّجُلِ الظَّاهِرَةُ ، حَسَنَةً كانت أَو سَيِّئَةً ؛ تقولُ : ما أَحْسَنَ جُهْرَهُ ، وأَسْوَأَ جُهْرَهُ. وتَخْصيصُ الفيروز آباديِّ لَهُ بحُسْنِ المَنْظَرِ غَلَطٌ ؛ قالَ القَطَامِيُّ :
شَنِئْتُكَ إِذْ أَبْصَرْتُ جُهْرَكَ سَيِّئاً [٢]
ورَجُلٌ جَهِيرٌ : بَيِّنُ الجُهُورَةِ والجَهَارَةِ ، إِذا كانَ ذا جُهْرٍ ومَنْظَرٍ جَمِيلٍ تَجْتَهِرُهُ الأَعيُنُ ؛ قالَ أَعرابيٌّ في الرَّشيدِ :
| جَهِيرُ الرُّوَاءِ جَهِيرُ الكَلَامِ |
| جَهِيرُ العُطَاسِ جَهِيرُ النّغَمْ [٣] |
وإِنَّمَا وَصَفَ عُطَاسَهُ بالجَهَارَةِ لأَنَّهُم يَكْرَهُونَ أَن يكونَ الرَّجُلُ كَزَّ الخَيْشُومِ لئيمَ العُطَاسِ ضَعِيفَهُ.
والجَهِيرَةُ : خِلَافُ السَّرِيرَةِ.
وجَهِرَتِ العَيْنُ ـ كفَرِحَتْ ـ إِذا سَدِرَتْ في الشَّمْسِ ولم تُبْصِرْ ، فهو أَجْهَرُ ، وهي جَهْرَاءُ. وقد جَهَرَتْهُ ، الشَّمْسُ ، كمَنَعَتْ.
والأَجْهَرُ من الخَيْلِ : مَا غَشِيَتْ غُرَّتُهُ وَجْهَهُ.
و ـ مِنَ الرِّجالِ : الأَحوَلُ المَليحُ الحَوَلَةِ ، والجَسيمُ الحَسَنُ المَنْظَرِ ، وهيَ جَهْرَاءُ في الكُلِّ.
وأَجْهَرَ : جاءَ بِابْنٍ أَحوَلَ ، ( أَو بَنِينَ أُولِي جَهَارَةٍ.
[١] في الجمهرة ١ : ٤٦٨ : أَجهرتُ الجيشَ ، واجتهرَتهُ. [٢] ديوانه : ٧٦ ، وعجزُهُ :
وما غَيَّبَ الأَقوامُ تابِعَةُ الجُهْرِ
[٣] أساس البلاغة : ٦٧ ، وفي البيان والتّبيين : ٨١ : ومما مدح به العمانيّ هارون الرّشيد بالقصيد دون الرّجز قوله :| جَهِيرُ العُطَاسِ جَهِيرُ النّياط |
| جَهِيرُ الرُّوَاءِ جَهِيرُ النّغَمْ |