الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٤
والأَثِيرَةُ ، كسَفِينَةٍ : ماءَةٌ بأَعْلَى الثَّلَبُوت.
والأَثَرِيُّونَ : جَمَاعةٌ من المُحَدِّثِينَ نِسبة إِلى الأَثَر ، وهُوَ الحَدِيث.
وذُو الآثَارِ : الأَسْوَدُ [ النَّهشليّ ] [١] لتَرْكِهِ آثاراً فيمَنْ يهجُوهُ.
وأُثَيْرٌ ، كزُبَيرٍ : ابن عَمْرو السَّكُونيُّ الكوفِيُّ ؛ الطّبيب التّابِعيّ ، وهُوَ الَّذي دُعِي لعليٍّ ٧ لمَّا ضَرَبَهُ ابنُ ملجم لَعَنَهُ اللهُ فأَخَذَ عِرْقاً من رِئَةِ شاةٍ فأدخَلَهُ في جِراحَتِهِ ٧ [٢] فنفَخَهُ ثُمَّ استخرَجَهُ فرأَى عليه بياضَ الدّماغ فعلم أنّ الضّربَةَ قد بلغت أُمَّ رأسِهِ فقال له : يا أَميرَ المُؤْمنين اعْهَدْ عَهْدَكَ فأنت مَيِّتٌ ، وإليه تُنسَبُ صَحْرَاءُ أَثِير بالكُوفَةِ ، وبها أَحَرَقَ عليٌّ ٧ الغُلَاةَ فِيه [٣].
ومُغِيَرةُ بنُ جَميل بن أُثَيْرٍ أيضاً : شَيخٌ لأبي سعيد الأَشَجِّ خَتَنُهُ.
وبَنُو الأَثِير ـ كأَمِير ـ الجَزَرِيُّونَ : إِخْوَةٌ علماء ، وهم : المُبَارَكُ بنُ مُحَمَّد صاحِبُ ( جامع ) [٤] الأُصولِ في حديث الرَّسول والنِّهايَةِ في غَرِيب الأَثَر ، وعليُّ بنُ مُحَمَّد صاحبُ الكَامِل في التَّاريخ ، ونَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّد صاحِبُ المَثَلِ السَّائِر في أَدَب الكاتِبِ والشَّاعِرِ ، كُلٌّ منهم عُرِف بابن الأَثِير.
وأَثِيرُ الدِّين : لَقَبُ الشّيخ أبي حَيّان مُحَمَّد يوسف الأَندَلُسِيّ النَّحْوِيّ المَشهور ، ويُعرَفُ بالأَثَرِيِ أيضاً كعَجَمِيّ.
الكتاب
( قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي ) [٥] آتُونَ خَلْفِي يُدرِكُونَنِي عن قَرِيبٍ ، أَو هُم عَلَى دِينِي ومنهاجي.
( أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ ) [٦] بقيَّةٌ مِن عِلْم [ بِقيت ] [٧] عليكم من عُلُومِ الأَوَّلِينَ ، أَو
[١] في النّسخ : الشّهلي ، صححّناه عن القاموس. [٢] في « ج » : جراحة علي ٧. [٣] معجم البلدان ١ : ٩٣. [٤] ليست في « ع ». [٥] طه : ٨٤. [٦] الاحقاف : ٤. [٧] في النّسخ : بقية ، وصححناها من عندنا.