الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٨
الجمعَ إذا لم يُسَمَّ نُسِبَ إلى واحدِهِ لا إِليهِ ، وأجازَهُ قومٌ.
والمِئْبَرُ ، كمِنْبَرٍ : موضعُ الإِبْرَةِ.
وأَبَرْتُ الكلبَ ، إذا أطعمتُهُ الإِبْرَةَ في الخبزِ.
وشاةٌ مَأْبورةٌ : أكَلَتْها في علفِها.
والأَبارُ ، كسَحابٍ : الأُسْربُّ ، معرّبٌ ، ومنه : إشيافُ الأَبارِ ، وهو دواءٌ للعينِ. وقضيّةُ عبارةِ الفيروزاباديّ أنّه ككَتّانٍ ، وهو غلطٌ ؛ قال عديُّ بنُ الرِّقاع :
ذَهَبٌ يُبَاعُ بآنكٍ وأَبَارِ [١]
ومن المجاز
إِبْرَةُ القَرنِ : طَرَفُهُ ؛ قالَ [٢] :
| تُزْجِي أَغَنَّ كَأَنَ إِبْرَةَ رَوْقِه |
| قَلَمٌ أَصَابَ مِنَ الدَّوَاةِ مِدَادَها |
و ـ هي مِن العُرقوبِ : عظْمُ وَتَرَتِهِ [٣] ..
و ـ من المرفقِ : طرفُهُ ..
و ـ : ما انجذّ [٤] وانقطَع من عرقوبِ الفرسِ ، والفسيلُ من المُقلِ ، وشجرٌ كالتينِ ..
و ـ من النَّخلةِ والعقربِ : شوكتُها ، كالمِئْبَرِ ـ كمِنْبَرٍ ـ وبهاءٍ.
وقد أَبَرَتْه العقربُ بِإِبْرَتِهَا ومِئْبَرِهَا ، أي لَدَغَتهُ. الجمعُ : مَآبِرُ.
ومنه : الإِبْرَةُ للنَّميمةِ ، والمَآبِرُ للنَّمائمِ ، كما قالوا : دَبَّتْ بينَهُم العقاربُ ، إذا مَشَتْ بينَهُم النّمائمُ.
وأَبَرَهُ ، كقتَلَهُ وضَرَبَهُ : اغتابَهُ ، وآذاهُ ، وأهلكَهُ.
وإِبْرَةُ الرَّاعي : ضربٌ من النّباتِ.
وإِبْرَةُ الرَّاهبِ : الشُّكاعَى ، أو هما واحدٌ ، يَعقُبُ بعدَهُ نَورٌ شِبهُ الإِبَرِ.
والآبَرُونُ : حَيُّ العَالَم بِاليونانيّةِ ،
[١] ديوانه : ٧٦ ، وصدره :
تلك التّجارة لا زكاء لمثلها
[٢] عدي بن الرّقّاع ، ديوانه ٣٥. [٣] في النّسخ : وتره ، وما اثبتناه هو الصحيح نقلاً عن اللّسان والقاموس. [٤] في اللّسان والتّاج : ما انحدَّ بالحاء ، وفي القاموس : ما انحدر.