الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٨
بالعِبْرانِى ؛ قالَ الأَعشَى :
| وَ طَوّفْتُ لِلْمَالِ آفَاقَهُ |
| عُمَانَ وَحِمْصَ وَأُورِي شَلِم [١] |
وذُو مَأْوَر ، كمَقْعَد : ابن يَاسِر ؛ من مُلُوك حِمْيَرٍ.
أهر
الأَهَرَةُ ، كأَجَمَةٍ : وَاحِدَةُ الأَهَر كأَجَم ، وهُوَ [٢] مَتَاعُ البَيْتِ ؛ قال [٣] :
أَحْسَنَ بَيْتٍ أَهَراً وَبَزَّا
ومنه : هوَ فِي أَهَرَةٍ ، أَي حَالَة وهَيْئَة حَسَنَة. الجمعُ : أَهَرَاتٌ.
وأَهْرُ ، كأَهْل : مَدِينَةٌ بِنَوَاحِي أَذْرَبِيجَان بَيْنَ أَرْدَبِيلَ وتِبْرِيزَ ، ويُقَالُ لَهَا : أَهْرِيج.
أير
الأَيْرُ ، كطَيْرٍ : الذَّكَرُ. الجمعُ : أُيُورٌ ، وآيَارٌ كأَبْيَاتٍ ، وآيُرٌ كأَكْلُبٍ.
ورَجُلٌ أُيَارِيٌ ، كقُطَامِيّ : عَظِيمُ الأَيْرِ.
وآرَ المَرأَةَ أَيْراً ، كبَاعَ : جامَعَها ، فهو آيِرٌ وهي مَئِيرٌ ؛ قال :
وَمَا النَّاسُ إِلاّ آيِرٌ وَمَئِيرُ [٤]
ورَجُلٌ مِئْيَرٌ ، كمِنْبَرٍ : كَثِيرُ الجِمَاع.
والأَيْرُ والإِيرُ والأُورُ والأَيِّرُ والأَرُورُ ، كبَيْتٍ ورِيْحٍ وصُوفٍ وسَيِّد وصَبُور : رِيحُ الشَّمَال ، أَو الصَّبَا.
وكَزِيْجٍ : القُطْنُ ، ونُخَامَةُ [٥] الفِضَّة.
[١] في معجم البلدان : فحمص فأُريشلم ، والبيت في ديوان الأعشى : ١٥٥ هكذا :
| وَقدْ طِفْتُ لِلْمَالِ آفَاقَهُ |
| عُمَانَ فَحِمْصَ فَأُورِيشَلِم |
وفي التّاج نقل الشّعر وضبطه « فأُوِري شَلِم » لكن ابن منظور في اللّسان ضبطه : فأُورَى شَلَمْ ، بفتح الرّاء ، ثمّ قال ابن منظور في اللّسان والزّبيدي في التّاج : أنّ المشهور هو أُورَى شَلَّم.
[٢] في « ع » : وهو كاجم ومتاع البيت. [٣] وهو أَبو مهدية الأعرابيّ كما في جمهرة اللّغة ١ : ١٣٠ ، وبلا نسبة في الصّحاح اللّسان والتّاج. [٤] الشّطر في شعر ليحيى بن المبارك اليزيدي يهجو الأعرج الشّاعر وعِنَان الجارية كما في اللّسان والتّاج ، وصدره :ولا غَرْوَ أَن كان الأُعَيْرِجُ آرَها
[٥] كذا في النّسخ وفي القاموس : نُحاتة الفضّة.