الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٥٥
القاضي علَى الشُّهُودِ ليكتُبوا شهادَاتِهِم عليها ، ويُسَمُّونَ هذا العملَ الإِدَارةَ.
وخَلَفُ بنُ عبدِ الله ابنِ مُدِيرٍ : مُحَدِّثٌ.
والدَّارُ : ابنُ هانِئٍ ؛ أَبو بطنٍ من لَخْمٍ ؛ يقالُ لهم : بَنُو الدَّارِ ، منهم : تميم بنُ أَوسٍ ، وأَخوهُ لُامِّهِ أَبو هندٍ الدَّارِيَّانِ الصَحابِيَّانِ [١] ..
و ـ : اسمُ صنمٍ سُمِّيَ بِهِ عبدُ الدَّارِ ابنُ قُصيّ بنِ كلابٍ ؛ وهو [ أَبو ] [٢] بطنٍ من قُريشٍ ، منهم حَجَبَةُ الكعبةِ ، والنّسبةُ إليه دَارِيٌ وعَبْدَرِيٌّ.
وعَبدُ اللهِ بنُ كُثَيرٍ الدَّارِيُ : مقرئُ مكَّةَ أَحَدُ السَّبعةِ [٣]. قيل : هُوَ بمعنى العطّارِ ـ نسبةً إلى دَارِينَ كما تقدَّم ـ لأَنَّه كان له أَصحاب يتجارون [٤] في العطرِ. وقيلَ : بمعنى المُلازِمِ لِدارِهِ لا يُسافرُ لأَنَّه كان مقيماً في دارِه ومسجدِهِ لا يخرج لكسبِ معاشٍ. وقيل : نسبة إلى بني الدَّارِ وإلى تميم الدّاريّ. وقيل : هو اسمُ فاعلٍ مِنْ دَرَى يَدْرِي لعلمِهِ ودرايتِهِ بالقراءةِ وكلامِ العربِ ، واللهُ أَعلمُ.
والدَّوْرِيُ ، كغَوْرِيّ : نسبة إلى من يَعرِفُ الدَّوْرَ في الفرائضِ وغيرِها.
الكتاب
( يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ )[٥] يعتذرونَ بأَنَّهم يَخَافُونَ أَن يُصيبهم صرفٌ من صُروفِ الزَّمانِ ودَوْلَةٌ من دُوَلِهِ لأَنَّهُ دُوَلُهُ دَائِراتٌ مِنْ قومٍ إلى قومٍ ، أَو أَنْ لَا يتمَّ أَمرُ الإسلامِ فينقَلِبُ الأمرُ وتكونُ الدَّولةُ للكُفَّارِ.
[١] ومنهم : تميم بن حبيب الدَّاريّ ؛ صحابيٌّ ، وهو الّذي خطفته الجِنَّةُ ثمّ جاءت به في زمان خلافة عمر وله حكاية طويلة ظريفة ( كاتب ). [٢] عن القاموس. [٣] وفيه يقول الشَّاطبيّ في قصيدته :
| ومكّة عبدُ الله فيها مقامُهُ |
| هو ابن كثير كاثر القوم مُعتلا |
( كاتب ).
[٤] كذا والظّاهر أَنَّها : يتاجرون. [٥] المائدة : ٥٢.