الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٤٢٠
والمُدَيْبِرُ ، كمُسَيْطِرٍ : موضعٌ بالرّقّة ، منه : يزيد بن سيّار التَّميميّ المُدَيْبِرِيُ ؛ محدِّثٌ ، وغلِط الفيروزآباديُ [١].
[ والأَدْبَرُ ] [٢] : حُجْرُ ـ كقُفْلٍ ـ بنُ عَدِيٍّ المعروفُ بحُجْرِ الخَيرِ الصَّحابيّ ؛ قال الحافظُ أَبو عمر : وإنَّما سُمِّيَ الأَدْبَرَ لأنّه ضُرِب بالسَّيفِ على إليتهِ [٣].
ومُحَمَّدُ بنُ سُلَيمانَ بنِ دَبِيرٍ ـ كأَمِيرٍ ـ القَطَّانِ : محدِّثٌ ضَعِيفٌ.
وكَزُبَيْرٍ : لَقُب كَعْبِ بنِ عَمروِ بنِ قُعَيْنٍ الأَسديّ.
وإبراهيمُ بنُ المُدَبَّر ، كمُظَفَّرٍ : مِنْ وزراء الدّولة العبَّاسيَّة وكانَ أَديباً أَخباريّاً.
الكتاب
( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ ) [٤] جَمْعُ دُبُرٍ ، أَي أَعقابَ الصَّلَوات. وقُرئ بكسر الهمزةِ [٥] ؛ وهو مصدرُ أَدْبَرَتِ الصَّلَاةُ إذا انقَضَتْ وتَمَّتْ ، ومعناهُ وقتَ انقضاءِ السُّجُود ؛ كقولهم : آتيكَ خُفوقَ النَّجْمِ ، والمرادُ التَّسبيحُ والأَدعيةُ والأَذكارُ المشتملةُ على تنزيهِ اللهِ تعالى وتقديسه بعدَ كُلِّ صلاةٍ. وقيل : النَّوافلُ بعدَ المفروضات. وقيل : الرّكعتان بعدَ المغرب ، وقيل : الوترُ بعد العشاءِ.
( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ) [٦] بكسرِ الهمزة ، أَي إذا أَدْبَرَتِ
[١] لم نهتد لوجه الخطأ إذ القاموس لم يذكر هذا الموضع ولا المحدّث المنسوب إليه. [٢] عن المحكم ٩ : ٣١٤ ، والقاموس ، ومرّ في مادة ( ح ج ر ) : حجر بن الأدبر. وفي التّاج ( د ب ر ) : والأَدبر : لقب حجر بن عدي الكندي نيز به لأنّ السّلاح أدبرت ظهره. وقيل طعن مولّياً قاله أبو عمرو. وقال غيره : الأدبر لقب أبيه. وقال في مادة ( ح ج ر ) : وحجر بن عديّ بن معاوية بن جبلة الكنديّ ويقال له : حجر الخير وأبوه عدي هو الملقّب بالأدبر لأنّه طعن في أليته مُوَلِيّاً ، وقال أَبو عمر : والأدبر هو ابن عدي وقد وهم ، انتهى كلام التّاج. فلعلّ صواب العبارة ـ مع ملاحظة ما مرَّ وملاحظة ما ذكره المؤلّف في مادة « ح ج ر » ـ هكذا : وابن الأدبر : حُجر .... [٣] الاستيعاب المطبوع بهامش الاصابه ١ : ٣٥٦. [٤] سورة ق : ٤٠. [٥] قراءة نافع وابن كثير وحمزة ، انظر السّبعة : ٦٠٧ وحجّة القراءات : ٦٧٨. [٦] الطّور : ٤٩.