الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٤٣
وأَحْمَدُ بنُ أَبي الحَوَارِيِ : زاهدٌ محدّثٌ ، قال ابنُ حجرٍ : هو كالحَوَارِيِّ ، واحدِ الحَوَارِيِّينَ على الأصحّ ، وكان بعضُ الحفّاظِ يقوله بفتح الرَّاءِ [١].
قلتُ : وعلى غيرِ الأَرجحِ جرى الفيروزآباديُّ فقال : كسَكَارَى ، فإن ضُبِطَ سُكَارَى بالضَّمِّ ـ على الرَّاجحِ فيهَا وهي لُغةُ التنزيل ـ فهوَ تصحيفٌ آخَرُ.
وأَمّا أَبو القاسمِ الحُوَّارَى الزَّاهدُ ، فقال ابنُ حَجَرٍ أَيضاً : هو بالضَّمِّ وتثقيلٍ [٢] ، وغلط الفيروزآباديّ فقالَ : كسُمَانَى [٣].
والحَوْرَاءُ : والدةُ هشامِ بنِ عبد الرّحمانِ الدَّاخِلِ صاحبِ الأَندَلُسِ في زمن الرَّشيدِ.
وأَبُو حَوْرَاءَ [٤] : راوي حديثِ القُنوتِ عن الحسن بنِ عليٍّ ٨ [٥].
وأَحْوَرُ : جدُّ عبدِ الرَّحمانِ بن شَماسَةَ المَهْرِيُ [٦] التَّابعيّ. وابنُ يزيدَ القُشَيرِيّ :
شاعرٌ.
الكتاب
( قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ ) [٧] هم اثنا عشَرَ رجلاً اتّبعوا عيسى ٧ فكانُوا إذا جاعُوا أَو عطشُوا شكَوا إليهِ ، فيضربُ بيدِهِ الأَرضَ فَيَخْرُجُ لكلٍّ منهم رغيفانِ فيأكلونَ فيخرجُ الماءُ فيشربونَ ، فقالُوا له : مَنْ أفضلُ مِنّا؟! إذا شئنا أَطعمتَنَا وإذا شئنَا سقيتَنَا وقد آمنّا بك ، فقال : ( أَفضلُ منكم من يعملُ بيدِهِ ويأْكُلُ من كسبِهِ ) [٨] فصارُوا يغسلونَ
[١] و (٢) تبصير المنتبه ٢ : ٥٥٣. [٣] في القاموس المطبوع : سُمَّانَى. وقال شارحه في التّاج : بضمِّ السِّين وتشديد الميم ، كما ادَّعى بعضٌ أَنَّهُ رآه كذلك بخطِّ المصنِّف هنا ، وفي « خَرَط » وينافيه أَنَّه وزنه في « س م ن » بحُبَارى وهو المعروف. [٤] المعروف أنّه : أَبو الحوراء ، انظر تهذيب الكمال ٩ : ١١٧ / ١٨٧٧ و ٣٣ : ٢٦٧ وتبصير المنتبه ١ : ٤٧٠ والقاموس. [٥] سنن أَبي داود ٢ : ٦٣ / ١٤٢٥. [٦] أي نسبه إلى بني مَهْرةَ. [٧] آل عمران : ٥٢ والصّفّ : ١٤. [٨] تفسير الثّعلبي ٣ : ٧٦ ـ ٧٧.