الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٧٦
محمّدٍ الجَوْهرِيُّ المَصِيصِيُّ الشَّاعِرُ.
وحَرِيٌ ، مخَفَّفٌ كعَلِيٍّ : اسمٌ لجماعةٍ ، موضعُ ذكرِهِ « ح ر و ». وغلط الفيروزآباديّ في ذكره هنا [١].
وأَبو الحُرِّ ، بالضَّمِّ : كُنيةُ الخُوَانِ الّذي يؤكَلُ عليهِ.
ومُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَرَارَةَ ـ كشَرَارَة ـ البَرْذَعِيُّ : مُحَدِّثٌ.
الكتاب
( رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً )[٢] مُعْتَقاً خالِصاً لخدمةِ بيت المَقْدِسِ لا أَستَعْمِلُهُ في منافِعي ولا أَصِرفُهُ في خِدَمتي ، وكان هذا النّوعُ من النَّذرِ مشروعاً عندهم. أَو مُحَرَّراً مُخْلَصاً للعِبَادَةِ.
( وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً )[٣] بصبرِهم على الإِيثارِ المؤَدِّي للجوعِ والعُرْيِ بُستاناً فيه مأكلٌ شَهيٌّ ولباساً له منظرٌ بَهِيٌّ.
الأثر
( يَقِيكِ حَارَّ مَا أَنْتِ فيهِ مِنَ العَمَلِ ) [٤] أَي شاقَّهُ وشَدِيدَهُ ، جَعلُوا الحَرَارَةَ عِبارةً عن الشّدَّةِ ، كما جَعَلُوا البَرْدَ عبارةً عن خِلَافِها.
( فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ ) [٥] أَي في سَقْيِ كُلِّ كَبِدٍ أَصابَهُ يَبَسٌ مِنَ العَطَشِ ثَوابٌ ، وهُوَ من باب التَّمثيل ، يريدُ به إغاثةَ كُلِّ ملهوفٍ ، ومنه : ( أَفضلُ الصَّدقةِ إِنْدَاءُ كَبِدٍ حَرَّى ) [٦].
( وَلِ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا ) [٧] قالَهُ الحَسَنُ بنُ عليِّ ٧ لأبيه ٧ لمّا أَمَرَهُ بجلد الوليد بن عُقْبَة ، وكان عثمانُ فوَّض
[١] في القاموس : حَرِّيّ. [٢] آل عمران : ٣٥. [٣] الإنسان : ١٢. [٤] الفائق ١ : ٢٧٦ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٢٠١ ، النّهاية ١ : ٣٦٣. [٥] مسند أَحمد ٤ : ١٧٥ ، غريب الحديث للخطّابي ٣ : ١٨١ النّهاية ١ : ٣٦٤. [٦] الكافي ٤ : ٥٧ / ٢ ، مجمع البحرين ٣ : ٢٦٤ وفيهما : إبراد بدل : إنداء. [٧] الغريبين ٢ : ٤٢٣ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٢٠١ و ٢ : ٢٣٢ ، النّهاية ١ : ٥٧ و ٢ : ٣٦٤.