الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٧٤
وكَغُرَابٍ : هضابٌ بأرضِ سَلُولٍ.
وحَرَّانُ ، كشَتَّان : مدينةٌ عظيمةٌ بالجزيرَةِ الّتي بينَ دِجلةَ والفُراتِ ، بينَها وبين الرَّهَا يومٌ. وقولُ الفيروزآباديّ : بلدٌ بجزيرةِ ابنِ عُمَر ، غلَطٌ ؛ لأَنَّ جزيرةَ ابنِ عُمرَ من جملةِ بلاد الجزيرةِ ، وهيَ بلدةٌ صغيرةٌ غربيَّ دِجلةَ فكيفَ تكون حَرَّانُ بها؟!.
قيلَ : سُمّيت بـ « هَارَانَ » أَخي إبراهيم الخليل ٧ ، وعلى هذا فوزنها « فَعّالٌ » [١].
وقال قومٌ : هي أَوَّل مدينة بُنيت على الأَرض بعد الطُّوفانِ ، وهي مدينةُ الصّابِئينَ وهُم الحَرَّانِيُّونَ الّذين يذكرُهُم أَصحاب كُتُب الملل والنَّحل. والنّسبةُ إليها : حَرَّانِيٌّ ، وحَرْنَانِيٌّ ، بنُونَيْنِ ..
و ـ : موضِعٌ بغُوطَةِ دمشقَ ..
و ـ : مَوضِعٌ بحَلَبَ ..
و ـ : قَريتانِ بالبحرين ؛ كُبْرَى وصُغْرَى.
والحُرَّانِ ، بالضّمِّ ، تثنيةُ حُرٍّ : واديانِ بنجدٍ ، وواديان بالجزيرةِ أَو على أَرضِ الشّامِ.
وبلا لامٍ : سِكّةٌ بأَصبهانَ ينسب إليها جماعةٌ منَ المحدِّثينَ. وغلط الفيروزآباديُّ في فَتْحِها [٢].
وحَرَوْرَاءُ ، بفتحَتينِ وسكونِ الواو ، ممدودة وقَد تُقْصَر : قريةٌ بظاهرِ الكوفةِ على مِيلينِ منها. وإليها تُنسبُ الحَرُورِيَّةُ من الخوارج ؛ لأَنّهَ بها كانَ أَوّل تحكيمِهِم واجتماعِهِم حين خالفوا عليّاً ٧. والوَاحِدُ : حَرُورِيٌ.
وأَمَّا أَحمدُ بنُ حامدِ الحَرُورِيُ المحدِّثُ فقال ابن مَاكُولا : لستُ أدري إلى [ أيّ ] شيءٍ يُنْسَبُ [٣].
[١] إذا صحّ هذا فحقّها أن تذكر في « ح ر ن ». [٢] لم يفتحها الفيروز آبادي بل قال : وبالضمّ سكّة .. الخ. [٣] الإكمال ٣ : ٣١ ، وما بين المعقوفين عن المصدر.