الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٧١
منها ؛ قال ذو الرُّمَّة :
والقُرْطُ فِي حُرَّةِ الذِّفْرَى مُعَلَّقَةٌ [١]
والحُرَّتَانِ : الأُذُنانِ ؛ تقول : حفظَ اللهُ كريمَتيكَ وحُرَّتَيْكَ ؛ أي عينيك وأُذُنيك.
وهو مِنْ حُرِّيَّةِ قومِهِ : من أَشرافهم.
وما مِنْ حُرِّيَّةِ العربِ والعجمِ مِثْلُه ، أَي في جماعةِ أَحْرَارِهِمْ.
وحَرَّرْتُ الكتابَ تَحْرِيراً : حسَّنتُهُ وخلّصتُهُ بإِقامة حروفِهِ وإصلاح سَقَطِهِ ..
و ـ الرَّجُلَ : أَطلقتُهُ من الأَسرِ ، وخلّصتهُ من المشقَّةِ والتَّعبِ ، وأَعفيتُهُ من الهجوِ والشَّتمِ ، قال الفرزدقُ :
| أَبَنِي غَدَانَةَ إِنَّني حَرَّرْتُكُمْ |
| ووهَبْتُكُم لعطِيَّةَ ابنِ جِعَالِ [٢] |
يريدُ حرَّرتُكُم من الهجاءِ.
واسْتَحَرَّ القتلُ فيهم : اشتدَّ.
وعملٌ حَارٌّ : شاقٌّ شديدٌ.
ونَتفَ حَارَّ مَنْخرَيْهِ : شَعْرَهُمَا.
والحُرُّ ، بالضّمّ : فرخُ الحمامَةِ ، أَو الذَّكر منها ، والصَّقرُ ، والبازيُّ ، وطائرٌ صغيرٌ قصيرُ الذَّنَب يضربُ إلى الخُضْرَةِ ، وولَدُ الظّبيةِ ، ووَلَدُ الحيّةِ.
وساقُ حُرٍّ : ذَكَر القَمَارِيّ ؛ سمّي بذلك بحكايةِ صوتِهِ ؛ فإنّه يقول : سَاق حُرّ سَاق حُرّ.
وجُمَيِّلُ حُرٍّ ، مصغّراً وقد تكسر الحاء [٣] : طائرٌ.
ومُحَرَّرُ دَارِمِ ، كمُظَفَّرٍ : ضربٌ من الحيّاتِ.
والحَرَّةُ ، بالفتح : الطُّلْمَةُ [٤] ـ بضم الطَّاء المهملة ـ وهي الخُبزَةُ الّتي تُنضَجُ بالمَلَّةِ ..
و ـ : البَثْرَةُ الصّغيرةُ ..
و ـ : العذابُ المُوجِعُ ..
[١] شرح ديوانه للباهلي برواية ثعلب ١ : ٣٥ ، وعجزه :
تَباعَدَ الحبلُ منه فهو يضطَرِبُ
[٢] ديوانه : ٤٩٥. [٣] وهكذا في اللّسان وفي القاموس : جُمَيْل. [٤] وهكذا في معجم البلدان ٢ : ٢٤٥ ، وفي القاموس واللّسان : الظّلمة الكثيرة.