الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٦٢
ورَجُل حُنَادِرٌ ، كسُرَادِقٍ : حادُّ النَّظَرِ.
والحُنْدُرُ كعُنْصُرٍ ، والحُنْدُورُ كعُنْقُودٍ وبِهَاءٍ ، والحِنْدِيرُ كخِنْزِيرٍ وبِهَاءٍ. والحِنْدَوْرُ كبِرْذَوْن وبِهاءٍ ، والحِنْدَارُ كقِنْطَارٍ [١] : الحَدَقَةُ.
وهو على حُنْدُورِ عَيْنهِ ، وحُنْدُرِهَا ، إذا كانَ يستثقِلُهُ ولا يقدر أن ينظرَ إليهِ بُغْضاً.
وجعلتُهُ على حُنْدُورَةِ عيني وعلى حِنْدِيرَتِهَا ، إذا جعلتَهُ نُصْبَ عينيكَ.
وحَدَارُّهُ ، بالفتحِ وتشديدِ الرَّاءِ : نهرُ غِرناطةَ بالأَندلِس.
وحُدَّرُ ، كسُكَّرٍ : محلّةٌ بالبصرةِ.
وحُنْدُرُ ، كعُنْصُر : قريةٌ بعَسْقلانَ ، منها : سُلَامةُ بن جعفر الحُنْدُرِيُّ شيخُ الطَّبرانيّ.
والحَيْدَرِيَّةُ : المجرّدونَ من أَصحابِ الشّيخِ حَيْدَرٍ المولّهِ الزَّاوِهِيّ ، نسبة إلى زَاوه من أَعمالِ نيشابورَ.
وحَدْرَاءُ ، كحَمْرَاءَ : امرأَةٌ نصرانيّةٌ تزوَّجها الفرزدقُ على مائة من الإِبلِ ، فساقَها عنهُ الحجّاجُ ، فلمَّا مَضَى بها إِليها وجدَهَا قد ماتت فقال :
| يقُولونَ زُرْ حَدْرَاءَ والتُّرْبُ دُونَهَا |
| وكيفَ بشيءٍ وَصْلُهُ قَدْ تَقَطَّعَا [٢] |
وقولُ الفيروز آباديّ : الحَدْرَاءُ امرأَةٌ شبَّبَ بها الفرزدقُ ـ بالأَلف واللاّمِ ـ غلطٌ قبيحٌ.
وسَلَمَةُ بنُ حَدْرَةَ ، كهَضْبَة : قديمٌ.
وعاصِمُ بنُ حَدْرَةَ : محدِّثٌ.
وحَدْرَةُ : مولاة عَبيد ـ بفتحِ العينِ ـ مُحدِّثة.
وحُدَيْرٌ ، كزُبَيْرٍ : ابنُ كُرَيْبٍ ، أَبو الزّاهريّة.
والحَادِرَةُ : لقبُ قُطْبَةَ بنِ محصن [٣] الشّاعرِ ، ويقال له : الحُوَيْدِرَةُ أَيضاً
[١] لم يذكر الصّحاح والقاموس واللّسان والتّاج : الحِنْدار. [٢] ديوانه : ٣٦٤. [٣] في الأَغاني ٣ : ٢٧٠ وشرح المفضّليات للتّبريزي ١ : ٢١٠ : قطبة بن أوس بن محصن ، وفي التّاج : قطبة بن الحُصَين.