الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٢٨
بحُسْنِ الوَرْدِ الَّذي هو مَثَلٌ ؛ يُقالُ : وَرْدُ جُور والوَرْدُ الجُورِيُ ، كما قيلَ : بَنَفْسَجُ الكُوفَةِ ، ومَنْثُورُ بَغْدَادَ ، ونَيْلَوْفَرُ الشِّيرْوَانِ ، ونَرْجِسُ جُرْجَانَ ، وزَعْفَرَانُ قُمَّ ، وَأُترُجُّ طَبَرِسْتَانَ ، ونَارَنْجُ الصَّيْمَرةِ.
وجُورُ أَيضاً : مَحَلَّةٌ بِنَيْشَابُورَ. وإِلى كُلٍّ مِنْهَا يُنْسَبُ جَمَاعةٌ من العُلَمَاءِ والمُحَدِّثِينَ.
وكصُرَد : قَرْيَةٌ بأَصْبَهَانَ.
وجُورانُ ، بالضَّمِّ : قَرْيَةٌ بهَمَذانَ.
وجُورتَانُ : قَرْيَةٌ بأَصبَهَانَ.
ومُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الكِنْدِيُّ المَعْرُوفُ بابنِ جُورَ ، بالضَّمِّ : مُحَدِّثٌ.
الكتاب
( وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى ) [١] الَّذي قَرُبَ جِوَارُهُ ، أَو القَريبِ النَّسَبِ ، أَو ذي القُرْبَى مِنْكَ بالإِسلامِ ، أَوِ الَّذي يُقَارِبُهُ [٢] ويَعْرِفُكَ وَتَعْرِفُهُ. وخِلافُهُ : ( الْجارِ الْجُنُبِ ) [٣] في الكُلِّ.
( وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ ) [٤] نَاصِرٌ لَكُمْ ومانِعُكُمْ من أَنْ تُغْلَبُوا ، أَو عاقِدٌ لَكُمْ عَقْدَ الأَمَانِ من عَدُوِّكُمْ.
( وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ ) [٥] يَمْنَعُ ويَحْفظُ ويُغِيثُ مَنْ يَشاءُ مِمَّنْ يَشَاءُ ، ولا يَمْنَعُ أَحَدٌ منهُ أَحَداً ولا يَسْتَطيعُ أَن يَحْفَظَهُ منهُ أَو يُغِيثَهُ.
( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ ) [٦] أَي سَأَلَكَ أَن تُؤَمِّنَهُ وتكونَ لَهُ جَاراً فَأَمِّنْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ ويَتَدَبَّرَهُ ويَطَّلِعَ على حَقيقَةِ ما تَدْعُوا إِليهِ.
( ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلاَّ قَلِيلاً ) [٧] ثُمَّ لا يُسَاكِنُونَكَ في المَدينَةِ إِلاَّ زَمَناً قَليلاً رَيْثَمَا يَرْتَحِلُونَ.
[١] النّساء : ٣٦. [٢] كذا في النّسخ والظّاهر أنها : تقاربه. [٣] النّساء : ٣٦. [٤] الأنفال : ٤٨. [٥] المؤمنين : ٨٨. [٦] التّوبة : ٦. [٧] الأحزاب : ٦٠.