الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢١٢
وتُمَدُّ [١] : وِعاءُ الطَّلْعِ.
والجَوْفَرُ ، كالجَوْهَر زِنَةً وَمَعْنىً.
وكحَيْدَرٍ : الأَسَدُ القَويُّ.
ومن المجاز
غُلَامٌ جَفْرٌ ـ كفَلْس ـ إِذا اتَّسَعَ جَوْفُهُ وقَويَ على الأَكلِ ؛ تَشبيهاً بِالْجَفْرِ من أَولادِ المَعْزِ ، وقدِ اسْتجْفَرَ ، وهي بِهاءٍ.
وإِبِلٌ جِفَارٌ : غِزَارٌ.
وفَلانٌ مُهْدَمُ [٢] الجَفْرِ : لا رَأْيَ لَهُ.
وجَفْرُهُ إِليهِ هَارٌّ ، أَي شَرُّهُ إِليهِ مُتَسَرِّعٌ.
وجَفَرَ المَرِيضُ ، كنَصَرَ : طَابَ وخَرَجَ من مَرَضِهِ.
وأَجْفَرَ الرَّجُلُ : غَابَ.
وكِتَابُ الجَفْرِ : جِلْدُ جَفْرٍ كَتَبَ فيهِ الإِمامُ جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ ٨ لأَهلِ البَيْتِ كُلَّ ما يَحْتاجونَ إِلى عِلْمِهِ وَكُلَّ ما يكونُ إِلى يومِ القيامَةِ ؛ قالَهُ ابنُ قُتَيْبَةَ فِي أَدَبِ الكَاتِبِ [٣].
وقالَ المُحَقِّقُ الشَّرِيفُ في شَرْحِ المَواقِفِ : الجَفْرُ والجامِعَةُ كِتَابانِ لِعَليٍّ ٧ ، قد ذُكِرَ فيهما على طَريقَةِ علمِ الحُروفِ الحَوادِثُ الَّتي تَحْدُثُ إِلى انقِراضِ العالَمِ ، وكانَ الأَئمَّةُ المَعْروفُونَ من أَولادِهِ يَعْرِفونَهُما ويَحْكُمُونَ بِهِمَا [٤].
وإِلى هذا الكتابِ أَشارَ أَبو العَلاءِ المَعَرِّيُّ بِقَوْلِهِ :
| لَقَدْ عَجِبُوا لِأَهْلِ البَيْتِ لَمَّا |
| أَتَاهُمْ عِلْمُهُمْ فِي مَسْكِ جَفْرِ |
| وَمِرْآةُ المُنَجِّمِ وَهْيَ صُغْرَى |
| أَرَتْهُ كُلَّ عَامِرَةٍ وَقَفْرِ [٥] |
والجَفْرُ ، كفَلْس : عَيْنٌ [٦] ، ومَكَانٌ بناحيَةِ ضَريَّةَ من نَواحي المَدينَةِ ،
[١] وهكذا في المحيط في اللّغة ، وفي القاموس واللّسان : الجُفُرَّى ككُفُرَّى ويُمَدّ. وأمّا لغة الفتح « جَفَرَّى » فلم نعثر عليها في المعاجم المتوفرّة لدينا. [٢] في الأساس والتّاج : مُنهدم بدل : مهدم. [٣] عنه في حياة الحيوان للدّميري ١ : ٢٧٩. [٤] شرح المواقف ٢ : ٥٩ ـ ٦٠. [٥] اللّزوميات ١ : ٥٥٣. [٦] لم يذكر في معجم البلدان ٢ : ١٤٦ أنها عين.