الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠٥
والجِعِرَّى ، كحَمْرَاء وزِمِكَّى : الاستُ ، كالجَاعِرَةِ ، أَو هذِهِ حلقةُ الدُّبُرِ بُخُصُوصِها.
وجَعَارِ ـ كقَطَامِ ـ وجَيْعَرٌ ، وأُمُ جَعَارِ ، وأُمُ جَعُورٍ ـ كصَبُورٍ ـ وأُمُ جَعُّورٍ ، كسَفُّودٍ : الضَّبُعُ ؛ سُمِّيَتْ لكَثْرَةِ جَعْرِهَا.
والجَاعِرَتَانِ : حَيْثُ يَضْرِبُ الفَرَسُ أَو الحِمَارُ بذَنَبِهِ من فَخِذَيْهِ ، أَو حَرْفا الوَرِكِ اللَّذَانِ يَبْتَدَّانِ الذَّنَبَ ؛ أَي يَكْتَنِفَانِهِ ، أَو ما اطمَأَنَّ من الفَخِذِ والوَرِكِ في مَوْضِعِ المَفْصِلِ.
والجِعَارُ ، بالكسرِ : من سِمَاتِ الإِبِلِ في جَوَاعِرِهَا ، وحَبْلٌ يَشُدُّ بهِ المُسْتَقِي وَسَطَهُ لِئَلاَّ يَقَعَ في البِئْرِ ، وقَدْ تَجَعَّرَ بِهِ ؛ قَالَ :
| لَيْسَ الجِعَارُ مَانِعِي مِنَ القَدَرْ |
| وَلَوْ تَجَعَّرْتُ بِمَحْبُوكٍ مُمَرْ [١] |
والجُعْرَةُ ، بالضَّمِّ : الأَثَرُ يكونُ في وَسَطِ الرَّجُلِ من شَدِّ الجِعَارِ ؛ قال [٢] :
فَلَوْ كُنْتَ سَيْفاً كَانَ أَثْرُكَ جُعْرَةً
وضَرْبٌ من الشَّعيرِ عَريضُ القَصَبِ ضَخْمُ السَّنَابِلِ ، وَحَبُّهُ عَظيمٌ أَبيَضُ كَثِيرُ الرَّيْعِ طَيِّبُ الخُبْزِ.
والجِعِرَّى ، كزِمِكَّى : سَبٌّ يُسَبُّ بِهِ اللَّئيمُ ، ولُعْبَةٌ للصِّبْيانِ ؛ وهيَ أَن يَحْمِلَ اثنانِ منهما صَبيّاً على أَيدِيهِما.
والجُعْرُورُ ، كشُحْرُور : دُوَيبَّة من [ أَحناش ] [٣] الأَرضِ ، وَضَرْبٌ من التَّمْرِ صِغار لا خَيْرَ فيهِ ، ومنهُ قيلَ لِصِغارِ النَّاسِ : جَعَارِيرُ.
والجِعْرَانَةُ ، بالكسرِ إِجماعاً ؛ وإِسكانِ العَيْنِ وتَخْفيفِ الرَّاءِ عندَ الأَكثَرِ ، وحَكَى بعضُهُم كسرَ العَيْنِ وتَشديدَ الرَّاءِ : موضعٌ بَيْنَ مَكَّةَ والطَّائفِ على
[١] الجمهرة ١ : ٤٦٠ ، الصّحاح اللسان التّاج ، ومن دون عزو. [٢] طفيل الغنويّ كما في الجيم ١ : ١٢٦ و ٢٦٨ والأمالي للقالي ٢ : ٤٤ واللّسان « ددن » وعجزه :
وكنتَ دَدَاناً أَن لا يغيِّرُكَ الصَّقْلُ
وهذا البيت انشده ثعلب ولم ينسبه لقائله ..
[٣] في النّسخ : احناس ، وهو خطأ قطعاً والصّحيح ما اثبتناه كما في اللّسان والتّاج.