الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩٢
تَوسَّطي السَّماءَ يا مَجَرَّةُ تُرْطِبِ النَّخْلُ بِهَجر ، وذلكَ أَنَ المَجَرَّةَ إِذا تَوَسَّطَتِ السَّماءَ كانَ ذلكَ وقْتَ إِرطابِ النَّخْلِ. يُضْرَبُ فِي تَمَنِّي أَوْقَاتِ الخِصْبِ والدَّعَة.
جزر
جَزَرَهُ جَزْراً ، كنَصَرَ وضَرَبَ : قَطَعَهُ ، ومنه الجَزْرُ : للنَّحْرِ والذَّبْحِ لأَنَّهُ قَطْعٌ.
والجَزُورُ ، كرَسُولٍ : ما يُنْحَرُ من الإِبِلِ بَعِيراً كانَتْ أَو ناقةً. ولَفْظُهَا مُؤَنَّثَة ، تقول : سَمِنَتِ الجَزُورُ. الجمعُ : جُزُرٌ كرُسُلٍ ، وجَزَائِرُ كعَجُوزٍ وعَجَائزٍ. جمعُ الجمعِ : جُزُرَاتٌ ، كطُرُقٍ وطُرُقَات.
قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : هي جَزُورٌ قَبْلَ أَن تُذْبَحَ فَإِذا ذُبِحَتْ فهي جُزُورٌ ، بالضَّمّ.
والجَزَرَةُ ـ كقَصَبَة ـ من الغَنَمِ كالجَزُورِ من الإِبِلِ : وهي المُعَدَّةُ للجَزْرِ ؛ نَعْجَةً كانت أَو كَبْشاً ، أَو ما يُذْبَحُ من سائرِ الأَنعامِ ؛ الغَنَمِ والإِبِلِ [١] وغَيْرِهَا ، والشَّاةُ السَّمِينَةُ ، والَّتِي يَقومُ إِليها أَهلُها فَيَذْبَحُونَهَا. الجمعُ : جَزَرٌ ، كقَصَبٍ. وقَوْلُ الفيروزآباديِّ : الجَزُورُ ما يُذْبَحُ من الشَّاءِ واحِدَتُها جَزْرَة ، غَلَطٌ قَبِيحٌ.
وجَزَرَ الجَزُورَ واجْتَزَرَها : نَحَرَهَا ..
و ـ الشَّاةَ : ذَبَحَهَا. والفَاعِلُ : جَازِرٌ ، وجَزَّارٌ ، وجِزِّيرٌ ـ كعَبَّاس وسِكِّين ـ وحِرْفَتُهُ : الجِزَارَةُ ـ ككِتَابَةٍ ـ وحَقُّهُ : الجُزَارَةُ ـ كسُلَافَة ـ يُقالُ : أَخَذَ الجَازِرُ جُزَارَتَهُ ، كما يُقالُ : أَخَذَ العَامِلُ عُمَالَتَهُ. وهي الأَطرافُ ـ اليَدَانُ والرِّجْلَانِ ـ والعُنُقُ مَعَ الرَّأْسِ.
والمَجْزِرُ [٢] ، والمَجْزِرَةُ ، كمَنْزِل ومَنْزِلَة : مَوْضِعُ الجَزْرِ. الجمعُ : مَجَازِرُ.
وأَجْزَرَ البَعِيرُ : حانَ لَهُ أَنْ يُجْزَرَ ..
و ـ الرَّجُلُ صَاحِبَهُ نَاقَةً أَو شَاةً : دَفَعَهَا إِلَيْهِ ليَجْزُرَهَا ، أَوْ خَاصٌّ بالشَّاةِ.
[١] في الصّحاح واللّسان عن ابن السّكيت : ولا تكون الجَزَرَةُ ألاّ من الغنم. [٢] في اللّسان المجزرة بفتح الزّاي وكسرها وهو حقّ لأنّها من باب ضرب وقتل.