الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٤٦
وسَوْرَتَهَا تَذْهَبُ وتَنْقَطِعُ عندَ ذلكَ فَكأَنَّهَا هَلَكَتْ [١].
ورَجُلٌ مَثْبُورٌ : نَاقِصُ العَقْلِ ؛ ونُقْصَانُهُ أَعظَمُ الهَلَاكِ [٢].
والكَافِرُ مَثْبُورٌ : مَلْعُونٌ ، مَطْرُودٌ.
وثَابَرَ عَلَى الشَّيءِ مُثَابَرَةً : وَاظَبَ ودَاوَمَ عَلَيْهِ.
وتَثَابَرَ الرَّجُلَانِ : تَوَاثَبَا.
واثْبَأَرَّ عَنْهُ ، كاقْشَعَرَّ : تَثَاقَلَ ، وتَبَاطَأَ.
وهو على ثِبَارِ أَمرٍ ، ككِتَابٍ : على إِشرافٍ من قَضَائِه وتَمَامِهِ ؛ لأَنَّ الأَمرَ إِذا انقَضَى وَتَمَّ فَكأَنَّهُ هَلَكَ.
والمَثْبِرُ ، كمَسْجِدٍ : مَوْضِعُ وِلادَةِ المَرأَة من الأَرضِ حَيْثُ يَسْقُطُ الوَلَدُ ويَنْفَصِلُ عن أُمِّهِ [٣] ، ومَنْتِجُ النَّاقَةِ ؛ وهو حَيْثُ تَضَعُ ، ومَجْزِرُ الجَزُورِ ، والمَجْلسُ ، ومَكَانُ القَطْعِ ، والفَصلِ.
والثُّبْرَةُ ، كالصُّبْرَةِ زِنَةً ومَعْنىً.
وكهَضْبَةٍ : الحُفْرَةُ ، والأَرْضُ السَّهْلَةُ ، ومُجْتَمَعُ مَاءِ المَطَرِ فِي الأَرْضِ الشَّدِيدَةِ ، وتُرَابٌ شَبِيةٌ بالنُّورَةِ بَيْنَ ظَهْرَي الأَرضِ إِذا بَلَغَهُ عِرْقُ النَّخلةِ وَقَفَ ولم يَسْرَ فيه فَتَضْعُفُ لذلكَ النَّخْلَةُ ؛ يُقالُ : بَلَغَتِ النَّخْلَةُ من الأَرضِ ثَبْرَةً.
وبلا لام : مَاءٌ ، أَو وادٍ قَرِيبٌ من طُوَيْلَعَ في أَرضِ تَمِيمٍ ، ولَهُ يَوْمٌ مَشْهُورٌ قُتِلَ فِيهِ عُتَيْبَةُ بنُ الحارِثِ بنِ شِهابٍ.
وثَبْرَاءُ ، كحَمْرَاء : جَبَلٌ ، أَو شَجَرٌ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيبٍ [٤].
وثُبْرُ ، كقُفْل : أَبَارِقُ فِي بِلَادِ بَنِي نمَيْرٍ ، كأَنَّه جَمْعُ ثَبْرَاء.
[١] جاء في الأثر : « فإذَا هِي قَد ثَبَرَت » الفائق ١ : ١٦٢. [٢] جاء في الكتاب : ( وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً ) الإسراء : ١٠٢. [٣] جاء في الأثر : « وأُخذَ ما تحت مَثْبِرَهَا » النهاية ١ : ٢٠٧. [٤] إشارة إلى قوله :
| تَظَلُّ عَلَى الثَّبْرَاءِ مِنها جَوَارِس |
| مَرَاضِيعُ صُهْبُ الرِّيشِ زُغْبٌ رِقَابُها |
معجم البلدان ٢ : ٧٢ ، وفي شرح أشعار الهذليين ١ : ٥١ : الثّمراء بدل : الثّبراء.