الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢١
وبَارَ النَّاقَةَ بَوْراً ، كقَالَ : أَدنَاهَا مِنَ الفَحْلِ ، يَنْظُرُ أَلَاقِحٌ هيَ أَمْ [ حَائِلٌ ] [١] ؛ فَإِنْ كانت لاقِحاً بالَتْ في وَجْهِهِ ، وهو فَحْلٌ مَبُورٌ ، كمَقُولٍ ..
و ـ الفَحْلُ النَّاقَةَ : تَشَمَّمَهَا ليَعْرِفَ لِقاحَها مِن [ حِيالِها ] [٢] ، كابْتَارَهَا.
وفَحْلٌ مِبْوَرٌ ، كمِنْبَرٍ : عَارِفٌ بالنَّاقَةِ أَلَاقِحٌ هِيَ أَمْ حَائِلٌ.
ومن المجاز
بَارَتِ السُّوقُ والسِّلْعَةُ : كَسَدَتْ [٣] ..
و ـ الأَيِّمُ : لم يُرْغَبْ فِيهَا ؛ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ٩يَتَعَوَّدُ مِنْ بَوَارِ الْأَيِّمِ [٤] ..
و ـ الأَرْضُ : لم تُزْرَعْ فهي بَائِرٌ ، وبَائِرَةٌ ، وبَوْرٌ وبَوَارٌ ، بفتحهما. وأَرَضُونَ بُورٌ ـ بالضَّمِّ ـ جَمْعُ بَائِرٍ ، أَو بَوَارٍ كعُونٍ وعَوَانٍ ، أَو وَصْفٌ بالمصدرِ.
وبَارَهُ بَوْراً : جَرَّبَهُ ، واخَتَبَرهُ ، كَابْتَارَهُ [٥].
وبُرْ لي مَا عِنْدَ فُلَانٍ : [ اخْتَبِرْهُ ] [٦] وامْتَحِنْ لي ما في ٢ نَفْسِهِ.
ورَجُلٌ حَائِرٌ بَائِرٌ : لم يَتَّجِهْ لِشَيءٍ ولم يَهْتَدِ لرُشْدٍ.
وبَارَ عَمَلُهُ : بَطَلَ ، ومِنْهُ : ( وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ )[٧].
وابْتَارَ الجَارِيَةَ : نَكَحَهَا ، لَغَةٌ فِي ابْتَأَرَهَا بالهمزِ على التَّخفيفِ ، أَو هو من الابْتِيَارِ بمعنى الاختِبارِ ؛ كأَنَّهُ اختَبَرَ مَا عِنْدَهَا وعَلِمَهُ.
والْبَارِيَاءُ ـ كسَابِيَاء ـ والبَارِيُ ، والْبُورِيُ ـ كمَاذِيّ ونُوبِيّ ـ وبِهَاءٍ فِيهِمَا : الحَصِيرُ المَنْسُوجُ ، مُعَرَّبُ « بُورِيَا » كلُوبِيَا مَقْصُورَة. الجمعُ : بَوَارِي. والنِّسْبَةُ إِلى عَمَلِها وبَيْعِهَا : بَوَّارِيٌ ،
[١] في النّسخ : حامل ، غيّرناه لتصحيح المتن. [٢] في النّسخ : حُبالها ، غيّرناه لتصحيح المتن. [٣] جاء في الكتاب : تِجارَةً لَنْ تَبُورَ فاطر : ٢٩. [٤] غريب الحديث لابن قتيبة ١ : ٣١٦ ، وانظر النّهاية ١ : ١٦١. [٥] وفي الأَثر : « كنَّا نَبُور أَولادنا بِحُبِّ عليّ ٧ » الغريبين ١ : ٢٢٢. [٦] في النّسخ : اخبره ، والصّواب ما أثبتناه. [٧] فاطر : ١٠.