الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤١ - النبي صلّى اللّه عليه و آله و عائلة جعفر
عن خالد بن الوليد قال: لما أصيب زيد بن حارثة أتاه النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فجهشت بنت زيد في وجه رسول اللّه، فبكى «صلى اللّه عليه و آله» حتى انتحب (أي رفع صوته في البكاء) .
فقال له سعد بن عبادة: يا رسول اللّه، ما هذا؟ !
قال «صلى اللّه عليه و آله» : هذا شوق الحبيب إلى حبيبه [١].
و عن الإمام السجاد «عليه السلام» : ما من يوم أشد على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من يوم أحد، قتل فيه عمه حمزة بن عبد المطلب، أسد اللّه، و أسد رسوله.
و بعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمه جعفر بن أبي طالب.
ثم قال «عليه السلام» : لا يوم كيوم الحسين، ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل الخ. . [٢].
[٢] -و (ط ق) ج ١ ص ٥٦ و الحدائق الناضرة ج ٤ ص ١٦٣ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٣ ص ٢٨٠ و (ط دار الإسلامية) ج ٢ ص ٩٢٢ و مسكن الفؤاد للشهيد الثاني ص ٦٩ و نهاية الأحكام ج ٢ ص ٢٨٩ و الذكرى للشهيد الأول ص ٧٠.
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٤ مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٤٦٥ و مكارم الأخلاق ص ٢٢ و مسكن الفؤاد للشهبد الثاني ص ٩٦ و البحار ج ١٦ ص ٢٣٥ و ٢٣٦ و الإخوان لابن أبي الدنيا ص ١٥٢ و فيض القدير ج ٣ ص ٦٩٥ و الدرجات الرفيعة ص ٤٣٩ و الطبقات الكبرى ج ٣ ص ٤٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ١٩ ص ٣٧١ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٣٠.
[٢] أمالي الصدوق ص ٣٧٤ المجلس السبعون و (ط مؤسسة البعثة) ص ٥٤٧-