الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٦ - تهافت بلا مبرر
قال ابن إسحاق: ثم أخذ الراية ثابت بن أقرم أخو بني العجلان، فقال: يا معشر المسلمين، اصطلحوا على رجل منكم.
فقالوا: أنت.
قال: ما أنا بفاعل.
فاصطلح الناس على خالد بن الوليد [١].
و روى الطبراني عن أبي اليسر الأنصاري، قال: أنا دفعت الراية إلى ثابت بن أقرم لما أصيب عبد اللّه بن رواحة، فدفعت إلى خالد.
و قال [له ثابت بن أقرم]: أنت أعلم بالقتال مني [٢].
و عند الواقدي: أنت رجل سن، و قد شهدت بدرا.
زاد الحلبي: «فقال له خالد: أنت أحق به مني، لأنك ممن شهد بدرا، ثم أخذه خالد و مانع القوم، و ثبت، ثم انحاز كل من الفريقين عن الآخر من غير هزيمة على أحدهما» [٣].
[١] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٢ و السيرة النبوية ج ٤ ص ٢٧ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٥٩ و الثقات ج ٢ ص ٣٣ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢١ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٧٩ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨٣٤ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٦٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٦٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٠ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٧ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٥٧ و عن فتح الباري ج ٧ ص ٣٩٤ و المعجم الأوسط ج ٢ ص ١٧٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ١١ ص ١٠٦ و عن أسد الغابة ج ١ ص ٢٢٠.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٧.