الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٨ - ذو الجناحين
آنذاك حوالي ثلاثين سنة، فلا بد أن يكون عمر جعفر أكثر من ذلك بعشر سنين. فكيف يكون عمره ثلاثا و ثلاثين سنة-كما يقولون-؟ !
ب: إن المعركة إذا كانت قائمة، فلا يكون هناك مجال لأن يستلقي جعفر آخر النهار، ليعرض ابن عمر الماء عليه. ثم يستشهد قبل غروب الشمس! !
ج: قال الحلبي: «كونه رضي اللّه عنه مات صائما لا يناسب كونه شق نصفين» [١].
و هو كلام عجيب، فهل شقه نصفين يمنع من كونه مات صائما؟ ! فإن شقه هذا لا يوجب إفطاره، و لا إفساد صومه. .
ذو الجناحين:
و في بعض المصادر: أنه «قد وردت أخبار في أنه لما رفعوه على الرماح، منّ اللّه عليه بجناحين، فطار من رأس الرماح إلى السماء، و هو يطير في الجنة
[٢] -ج ٦ ص ٢٦٧ و شرح النهج ج ١١ ص ١١٦ و ٢٥٠ و الطبقات الكبرى ج ٤ ص ٤٢ و عن تاريخ مدينة دمشق ج ٤١ ص ٩ و ٢٤ و ج ٤٢ ص ٥٧٤ و عن أسد الغابة ج ١ ص ٢٨٧ و ج ٣ ص ٤٢٢ و تهذيب الكمال ج ٢ ص ٢٣٦ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٠٦ و تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٢٢٦ و عن الإصابة ج ١ ص ٥٣٩ و الأعلام ج ٢ ص ١٢٥ و عن البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٩٢ و ج ٨ ص ٥٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٨٤ و عن الإستيعاب ج ٣ ص ٧٣ و المدهش لابن قيم الجوزية ص ٦٤.
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٩.