الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٨ - و الإمام الحسين عليه السّلام أيضا
في ضمير و وجدان الأمة.
و كان علي وصي النبي «صلى اللّه عليه و آله» يحتاط للأمر، حتى لا تحدث تشنجات حادة، ليس من مصلحة القضية، و لا من مصلحة الإسلام المساهمة في حدوثها في تلك الظروف.
و الإمام الحسين عليه السّلام أيضا:
و لا عجب إذا رأينا للإمام السبط الشهيد الحسين «عليه السلام» موقفا مماثلا تماما لموقف أخيه مع الخليفة الثاني عمر بن الخطاب. .
و نجد: أن عمر قد أخذه إلى بيته، و حاول تقريره: إن كان أبوه أمره بهذا، أو لا. فأجابه عن ذلك بالنفي.
و بعض الروايات تقول: إنه سأله عن ذلك في نفس ذلك الموقف أيضا، فنفى ذلك، فقال عمر: منبر أبيك و اللّه، و هل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا أنتم [١].
[١] راجع: مقتل الحسين للخوارزمي ج ١ ص ١٤٥ و الإصابة ج ١ ص ٣٣٣ و قال: سنده صحيح، و أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣١٣ و ٣١٤ و إسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار) ص ١٢٣ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٤٩٥ عن كنز العمال ج ٧ ص ١٠٥ عن ابن كثير، و ابن عساكر، و ابن سعد، و ابن راهويه، و الخطيب، و الصواعق المحرقة ص ١٧٥ عن ابن سعد و غيره، و الإحتجاج للطبرسي ج ٢ ص ١٣ و المناقب لابن شهر اشوب ج ٤ ص ٤٠ و تاريخ بغداد ج ١ ص ١٤١ و كشف الغمة للأربلي ج ٢ ص ٤٢ و حياة الحسن للقرشي ج ١ ص ٨٤ و الإمام الحسن للعلايلي ص ٣٠٥ عن الإصابة، و صححه، و ينابيع المودة ص ١٦٨ و تذكرة الخواص ٢٣٥ و سيرة الأئمة-