الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٨ - إتخاذ المنبر
أو أربع.
٥-و هل الذي اقترح على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» صنع المنبر امرأة أنصارية اسمها عائشة أو علاثة، فعمله غلامها باقوم الرومي. أو أن رجلا سأله «صلى اللّه عليه و آله» عن ذلك فأجابه إليه [١].
و نحن نذكر هنا بعض الروايات التي تضمنت شيئا مما تقدم.
قال الصالحي الشامي:
«و فيها: اتخذ المنبر و حنين الجذع، و هو أول منبر عمل في الإسلام، كما جزم به ابن النجار و غير واحد.
قال الحافظ: و فيه نظر، لما ورد في حديث الإفك في الصحيحين عن عائشة، قالت: فثار الأوس و الخزرج حتى كادوا أن يقتتلوا، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على المنبر، فنزل يخفضهم حتى سكنوا.
فإن حمل على التجوز في ذكر المنبر و إلا فهو أصح مما مضى» [٢].
[١] راجع هذه الاختلافات في: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٦٨ و ٦٩ و البحار ج ٢١ ص ٤٧ عن المنتقى للكازروني. و راجع: المصنف للصنعاني ج ٧ ص ٤٣٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٣٩٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٦٩ و عن مسند أحمد ج ٣ ص ٣٠٠ و عن صحيح البخاري ج ١ ص ١١٦ و ج ٣ ص ١٤ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٢ ص ١١٤ و ج ٥ ص ٤٣ و شرح مسلم للنووي ج ٥ ص ٣٤ و (ط دار الفكر) ج ٥ ص ٢٨ و عن المصنف لابن أبي شيبة ج ٧ ص ٤٣٣ و سير أعلام النبلاء ج ١٢ ص ٢٣٨ و عن البداية و النهاية ج ٦ ص ١٤٠ و عمدة القاري ج ٤ ص ١٠١ و ٢١٠ و ج ١١ ص ٢١٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٦٩.