الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢ - استشهاد القادة
يا حبذا الجنة و اقترابها
طيبة و باردا شرابها
و الروم روم قد دنا عذابها
كافرة بعيدة أنسابها
علي إذ لاقيتها ضرابها
و هذا الحديث رواه أبو داود من طريق ابن اسحاق، و لم يذكر الشعر [١].
و في حديث أبي عامر عند ابن سعد: أن جعفرا «رحمه اللّه» تعالى لبس السلاح، ثم حمل على القوم، حتى إذا همّ أن يخالطهم رجع فوحّش بالسلاح، ثم حمل على العدو، و طاعن حتى قتل.
قال ابن هشام: و حدثني من أثق به من أهل العلم: أن جعفر بن أبي طالب أخذ اللواء بيمينه فقطعت، فأخذه بشماله فقطعت، فاحتضنه بعضديه حتى قتل «رحمه اللّه» تعالى، و هو ابن ثلاث و ثلاثين سنة. فأثابه اللّه بذلك جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٤٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧١ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٥٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٨٣٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٧٨ و ٢٧٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٦١ و سنن أبي داود ج ١ ص ٥٨٠ و راجع: مقاتل الطالبيين ص ٧ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٨٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢١ و المنتخب من ذيل المذيل ص ٢ و ذخائر العقبى ص ٢١٧ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٤ ص ٥٧٧ و ج ٧ ص ٧٣١ و المعجم الكبير ج ٢ ص ١٠٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٨ ص ٨٨ و ج ٧٠ ص ٢٧١ و تهذيب التهذيب ج ٢ ص ٨٤ و الإصابة ج ١ ص ٥٩٣ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٠٩ و تهذيب الكمال ج ٥ ص ٥٨ و أسد الغابة ج ١ ص ٢٨٨ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ٣٧ و معرفة السنن و الآثار ج ٧ ص ٢٥.