الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠١ - حديث الهزيمة
المشركون» [١].
ثم تذكر الرواية صياح قطبة بن عامر: «فما يثوب إليه أحد، هي الهزيمة، و يتبعون صاحب الراية» [٢].
٥-و قال الحلبي: «ثم أخذه خالد، و مانع القوم، و ثبت، ثم انحاز كل من الفريقين عن الآخر، من غير هزيمة على أحدهما» [٣].
٦-و في حديث رجل من بني مرة قال: إنه لما قتل ابن رواحة. . «فنظرت إلى اللواء في يد خالد منهزما، و اتبعناه، فكانت الهزيمة» [٤].
٧-و عن عروة بن الزبير: «لما أقبل أهل مؤتة إلى المدينة تلقاهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و المسلمون، و جعل الناس يحثون على الجيش التراب، و يقولون: يا فرار فررتم في سبيل اللّه الخ. .» [٥].
٨-و روي نحوه عن أبي سعيد الخدري [٦].
[١] تاريخ مدينة دمشق ج ٤٩ ص ٣٣٧ و راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٢٩.
[٢] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٩ ص ٣٣٧.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٧.
[٤] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٢ و ٧٦٣.
[٥] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ١٥٥ و ١٥٦ و راجع: الطبقات لابن سعد ج ٢ ق ١ ص ٩٣ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٦٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٢ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٤ و ٧٦٥ و البحار ج ٢١ ص ٥٧ عن إعلام الورى ص ١١١ و ١١٢ و عن تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٤٢.
[٦] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٧٦٤ و ٧٦٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ٧٠.